عاجل

تقرأ الآن:

عودة جثامين ضحايا الحافلة المدرسية إلى بلجيكا


بلجيكا

عودة جثامين ضحايا الحافلة المدرسية إلى بلجيكا

نكست الأعلام في أنحاء بلجيكا الحزينة يوم أمس، فيما وقف المواطنون دقيقة صمت و قرعت أجراس الكنائس حدادا على ضحايا حادث الحافلة المدرسية في سويسرا، حيث وقع الحادث.

يوم الحداد العام تزامن مع وصول جثامين الضحايا الثماني و العشرين من بينهم إثنان و عشرون طفلا ينتمون إلى مدرستين إلى مطار قريب من بروكسل على متن طائرتين عسكريتين بلجيكيتين.

و بينما ازداد الغموض حول الحادث، استبعد ممثل الإدعاء السويسري في القضية أوليفيير إلسيج، كون السائق ثملا أو مسرعا أو منشغلا بتشغيل أسطوانة “دي.في.دي” وقت وقوع الحادث.

و رغم أن المحققين يتحققون حاليا من احتمال حدوث خلل فني في الحافلة أو أن السائق ارتكب خطأ أو كان يعاني من مشكلة صحية، أوضح المدعي العام أن السائق لم يعان من أزمة قلبية، و أخذ قسطا كافيا من الراحة قبل الحادث، الذي وقع ليلة الثلاثاء الفائت.

أخصائي نفساني يقول: “ يجب علينا أن نتساءل عن كيفية استعادة قسم السنة السادسة في مدرسة لوميل، و الذي كان يضم إثنان و عشرون تلميذا، حيث لقي خمسة عشر منهم حتفهم، و هناك آخرون لا يزالون بجروح خطيرة، و الآن يجد الأطفال أنفسهم داخل قسم بسبعة تلاميذ فقط، حيث يوجد إثنان و عشرون مقعدا كتب عليها أسمائهم. وهناك أيضا رسوم لأصدقائهم التلاميذ، و التي مازالت معلقة على الجدران، فهنا يجب التفكير في كل هذا”

و ينتمي الأطفال إلى مدرستين في المنطقة التي يتحدث أهلها الفلمنكية في بلجيكا، إحداهما في لوميل قرب الحدود الهولندية و الأخرى في هيفيرلي قرب لوفان.