عاجل

انقلاب في مالي يطيح بالرئيس أمادو توماني توريه على يد ضباط متمردين اقتحموا القصر الرئاسي وسيطروا على مبنى اتحاد الاذاعة والتلفزيون.المتمردون أطاحوا بحكومة توريه بسبب عدم قدرتها على التعامل مع الأزمات التي تشهدها البلاد لاسيما في الشمال حيث تقاتل قوات الجيش المتمردين الطوارق وحيث تنشط كذلك مجموعات القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. تبادل كثيف لاطلاق النار بين الحرس الرئاسي ومتمردين طيلة ساعات عدة من ليل الأربعاء الخميس أودى الى مقتل عسكري على الأقل في مالي واصابة حوالى أربعين شخصا بجروح قرب مقر الرئاسة. قبل أن يعلن المتحدث باسم المتمردين منع التجول. ودعا المجتمع الدولي إلى ضبط النفس والتهدئة واجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن للخروج من هذه الأزمة.وأكد مصدر عسكري موال للرئيس توري أنه موجود في معسكر للجيش بمعية أعضاء من الحرس الرئاسي يتولى قيادة الهجوم المضاد.توريه كان من المفترض أن يستقيل من منصبه قبل اجراء الانتخابات المقررة في نهاية أبريل المقبل علما أنه لم يكن متاحا له الترشح لولاية جديدة.