عاجل

الكثير من الغموض يلف مقتل الشاب الفرنسي محمد مراح المشتبه به في شن سلسلة هجمات تولوز.مراح رحل ورحلت معه أسرار العملية التي استمرت لاثنتين وثلاثين ساعة لكن لماذا انتظرت عناصر شرطة التدخل السريع كل هذا الوقت لشن عملية اقتحام لشقة مراح؟ المشتبه به حاصرته الشرطة فجر يوم الأربعاء، لم يدخل في المفاوضات مع رجال الأمن منذ المساء الماضي.حاولت الشرطة تفجير قنابل عند مدخل شقته لترويعه ودفعه للاستسلام.وفي نهاية المطاف قررت شن عملية اقتحام جرح خلالها ثلاثة من عناصر الأمن. المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولين:“لقد كان مسلحا وبدأ يطلق الرصاص على عناصر الشرطة باستمرار باستخدام رشاش أوتوماتيكي كولت 45. استمر في التقدم في اتجاههم ثم قفز من شرفة الشقة حيث أصيب بعيار ناري قاتل في الرأس من قبل ضابط من وحدات الشرطة المتخصصة.” وعقب مقتل مراح تبقى التساؤلات المطروحة ما المغزى من عدم استخدام الأجهزة الأمنية الفرنسية لوسائل تكنولوجية كانت قادرة على إبقائه حيا.محامي مراح كريستيان ايتلين:“أعتقد أنه كان هناك احتمال اخر لمساعدته من خلال حوار لخلق ارتباط وثيق يسمح له برؤية واقعية للأمور.” مراح اعتبر نفسه عضوا في تنظيم القاعدة وبرر فعلته بالثأر للأطفال الفلسطينيين والانتقام من الجيش الفرنسي لتدخلاته في الخارج.كان يرغب في الموت وهو يمسك سلاحه، ولذلك قفز من النافذة وهو يواصل إطلاق النار في اخر المطاف.