عاجل

تمكنت فرنسا من إجتياز الركود الذي يمس معظم دول منطقة اليورو، بعد أن تجنبت تراجع نموها الاقتصادي خلال الثلاثي الأخير من السنة الماضية. المعهد الفرنسي للإحصاء اشار أنّ الناتج الإجمالي المحلي شهد إستقراراً، وانّ النمو بداية السنة الحالية بقي مستقراً لكنه سيشهد نموا في الثلاثي الثاني حيث سيرتفع إلى صفر فاصل إثنين بالمائة.