عاجل

هذه هي شقة محمد مراح الفرنسي من أصول جزائرية الذي ارتكب جرائم قتل بشعة في حق سبعة أشخاص في مدينتي مونتوبان و تولوز الأسبوع المنصرم.

هنا قتل الشاب الذي اعترف لعناصر الأمن أنه ينتمي الى مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة.

من هذه الشرفة التي تقع في الطابق الأول من المبنى ولا يتجاوز ارتفاعها مترا ونصف المتر قفز وهو يطلق الرصاص ليلقى حتفه برصاصتين أصابته الأولى في الرأس والثانية على مستوى الصدر حسب نتائج التشريح الطبي.

ومن المنتظر اطلاق سراح والدة مراح التي اعتقلتها الشرطة للتحقيق معها حول الحادث يوم الثلاثاء المنصرم في مدينة تولوز جنوب غرب فرنسا في الوقت الذي يواجه فيه شقيقه الأكبر عبد القادر مراح وزوجته اجراءات قضائية بمعية صديق للجاني يبلغ من العمر 27 عاما من جذور عربية معتقل سابق تم توقيفه بسبب تجنيده لعناصر للذهاب الى العراق ومن المتوقع نقلهم الى مقر وكالة المخابرات الداخلية في باريس.

السلطات الفرنسية مع قواها الأمنية اضطرت الى تقديم توضيحات في مواجهة انتقادات قاسية لثغرات عملية المراقبة لمكافحة الارهاب.كما أن مقتل المتهم بهذه الطريقة يثير تساؤلات حول عدم اعتقاله حيا باستعمال وسائل متطورة وتكنولوجية للسيطرة عليه.

حسب كريستيان بروتو مؤسس وحدة التدخل التابعة للدرك الفرنسي:“هناك مسحوق يمكن استعماله مثل الطحين لا يمكن لأحد أن يقاومه.”

رئيس وحدة البحث والتدخل لو ريد التي داهمت منزل مراح الذي ظل محاصرا فيه لأكثر من 32 ساعة أموري دو هيتيكلوك :“أرى أن الظروف التي أجريناها في هذا المكان هو أننا قمنا بقصارى جهدنا، وفكرنا في كل ما هو معقول ومجدي لوضع حد لهذه المهمة.” وبدأ سكان المبنى في تولوز في العودة الى شققهم.المبنى الذي يظهر وابلا من الرصاص على جذرانه.الشرطة قامت بالاشراف على عملية عودة السكان والتأكد من هوياتهم. بعضهم تحت الصدمة ويفكر في الانتقال من الحي بأسرع وقت ممكن. طاقم للدعم النفسي سيرافقهم طيلة المدة المقبلة.