عاجل

شرطة مدينة تولوز تنتشر في الحي الذي كان يسكنه محمد مراح بعد ان رصدت معلومات حول اعتزام بعض الأشخاص تنظيم مسيرة لتكريمه، رغم اشتباهه بتنفيذ سلسلة هجمات ادت الى مقتل سبعة اشخاص الأسبوع الماضي…

في الأثناء يتواصل احتجاز شقيقه عبد القادر على ذمة التحقيق، لمعرفة ما إذا كان متورطا معه…

وقد نقل عبد القادر وزوجته بعد اعتقالهما الأربعاء الماضي من مقر الشرطة الفرنسية بتولوز، الى أحد مقارها بباريس لمواصلة استجوابه…

وخلال التحقيقات السابقة معه، نفى عبد القادر مراح معرفته بخطط اخيه الإجرامية التي ادت الى مقتل ثلاثة جنود فرنسيين اضافة الى مدرس وثلاثة اطفال في مدرسة يهودية…

في الوقت ذاته لم يخف عبد القادر فخره بما قام به شقيقه، وبطريقة موته المشرفة حسب قوله، فمحمد مراح لم يتخل عن سلاحه لآخر لحظة، واستمر حصار شقته لمدة اثنتين وثلاثين ساعة قبل ان تطلق عليه الشرطة النار لترديه قتيلا..
ورغم مرور ثلاثة ايام على مقتل محمد مراح لا يزال جيرانه تحت وقع الصدمة…

تقول إحدى جيرانه:“انه حادث خطير ولم يخط ببالي يوما ان يكون منفذ الهجمات هذا الجار الهادىء الذي كان يسكن بيننا، لكن ما فعله كان رهيبا ولا يمكن لأحد قبوله…”

من جانب آخر، عقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساكوزي اجتماعا مع عدد من اعضاء الحكومة، ومسؤولين في الشرطة لبحث القضايا الأمنية خاصة ان الصحافة الفرسية اثارت جدلا حول وجود ثغرات امنية في مراقبة محمد مراح الذي تأثر بالفكر الإسلامي المتطرف، وتلقى تدريبات عسكرية في افغانستان…كما اصبحت الخيارات التكتيكية لوحدة شرطة النخبة التي قتلته موضع انتقادات عديدة.