عاجل

الانقلاب العسكري الذين أطاح بنظام الرئيس أمادو توماني توريه في مالي بحجة فشل الحكومة في القضاء على تمرد انفصالي شمال البلاد دفع بالاتحاد الافريقي الى تعليق عضوية مالي الى حين عودة النظام الدستوري كما قرر ارسال بعثة مشتركة مع الرابطة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الى باماكو للضغط على الضباط الانقلابيين.

قائد الانقلاب أمادو ساناغو:“أنا المسؤول منذ هذه اللحظة وسوف أؤكد لكم أننا لن نضر بالسلامة البدنية لاي شخص.”

متمردو الطوارق في شمال مالي زحفوا صوب الجنوب لاحتلال المواقع التي جلت عنها القوات الحكومية وذلك في محاولة للاستفادة من الاضطرابات في العاصمة باماكو التي قتل فيها حتى الان ثلاثة أشخاص على الأقل واصابة حوالى أربعين اخرين بجروح.

من جانبه استنكر مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الانقلاب ودعا الى ضبط النفس واستعادة النظام الدستوري بينما قرر الاتحاد الأوروبي تعليق عمليات التنمية في مالي.

رئيس مجلس السلام في الاتحاد الافريقي ومجلس الأمن بول لولو:“قرر المجلس تعليق عضوية مالي ووقف مواصلة المشاركة في جميع أنشطتها حتى يتم تحقيق استعادة فعالية النظام الدستوري دون تأخير.”

وغداة الانقلاب أعلنت وزارة الاندماج الافريقي لساحل العاج في أبيدجان أن قمة طارئة لرؤساء البلدان الأعضاء في الرابطة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ستنعقد الثلاثاء المقبل في العاصمة الاقتصادية العاجية لبحث الوضع في مالي.