عاجل

لثلاثة ايام تستقبل كوبا بابا الفاتيكان، في بلد تعتبر الكنيسة الكاثوليكية فيه اقلية في ظل غياب اي معارضة مشروعة وتمثل الكنيسة المحاور الرئيس مع النظام الشيوعي، العاصمة هافانا اكملت استعداداتها للاحتفاء بالبابا بنديكتوس السادس عشر الذي قال قبل زيارته المكسيك ان الماركسية كمشروع لم تعد تتماشى مع الواقع. المعارضة الكوبية انتقدت الحكومة لاعتقالها العشرات تفاديا لخروج المعارضين الى الشارع واسماع صوتهم عاليا.

كان بابا الفاتيكان اختتم زيارة رعوية الى المكسيك بعد ان حطت طائرته الجمعة في مكسيكو ودعا المكسيكيين ودول امركا اللاتينية الى حل ازماتهم بشكل سلمي.

“سمعت من عدد من الناس عن مشكلاتهم وما يقلقهم، في هذه الدولة المباركة الحبيبة، بعض المشكلات جديدة وبعضها موجودة منذ وقت طويل، اشاطر اخوتي المكسيكيين الالم والفرح”.

وقبل مغادرته مكسيكو على متن طائرته اعرب بابا الفاتيكان امام اكثر من ثلاثمئة الف مؤمن عن امله في ان تسود ما وصفها بروح المسيح في حياة شعوب امريكا اللاتينية وتساعدهم في تشجيع السلام والمصالحة بينهم.