عاجل

مسيرة سياسية حافلة حققها ماكي صال بصمت خلال 12 عاماً. مهندس الجيولوجيا، البالغ من العمر 50 عاماً، راكم المناصب فمن وزير للأشغال والطاقة في العام 2001 الى رئيس للوزراء، ثم رئيساً للجمعية الوطنية، ليصبح اليوم رئيساً البلاد.

فهو تولى في العام 2007 إدارة حملة واد للإنتخابات الرئاسية، ماكي صال كان في ذلك الحين الرجل الثاني في الحزب الديمقراطي السنغالي.

لكن حادثة ستؤثر على صعود نجمه، ، حين تم استدعاء نجل الرئيس واد، كريم واد، أمام الجمعية الوطنية لإستجوابه في قضية وكالة وطنية مكلفة بتنفيذ أعمال تحضيراً للقمة الإسلامية في دكار .

خطوة سيعاقب عليها الرئيس واد رئيس وزرائه، حيث أرغم صال على الإستقالة من منصبه في البرلمان ومن كافة المناصب التي كان يشغلها كنائب ، وعمدة ، في العام 2008 .

لكن ذلك لن يقضي على عزم ماكي صال مواصلة مسيرته السياسية، فأسس حزباً سياسياً وترشح للإنتخابات الرئاسية ووصل الدورة الثانية بدعم المرشحين الآخرين، من بينهم المرشح الشعبي المغني يوسندور .
وقضية كريم واد أضفت مصداقية على مسيرته ، ك مقاوم جمهوري، التسمية التي يفضلها .

هذا الشاب يقول :
“ نحن بحاجة للتغيير ، والكل يعلم أنه في حال تخلي عبدالله واد عن السلطة فهو سينقلها الى ابنه، وللحؤول دون ذلك علينا التصويت ل ماكي ما يمكننا من تغيير الأمور في السنغال . “

لكن صال عرف كيف يدير حملته، فهو لم يقف عند التنديد بترشح واد . فعشية الإنتخابات وضع حل قضية كازامانس ، العالقة منذ ثلاثين عاماً، في قائمة أولوياته.

ماكي صال حيث أعلن:

“في حال تم انتخابي رئيساً للجمهورية يوم الأحد التزم بأن ابذل قصارى جهدي للتوصل الى اتفاق وقف للنار مباشرة، وخلق ظروف ملائمة لإرساء سلام دائم، وسنعمل على ذلك من خلال مشاورة وطنية بين الأطراف، والمقاتلين من حركة القوى الديمقراطية وكافة الفاعلين المنخرطين في هذا السياق ودول الجوار ، غامبيا وغنيه بيساو. “