عاجل

السنغال-ماكي سال:رئيس للقطيعة مع الماضي

تقرأ الآن:

السنغال-ماكي سال:رئيس للقطيعة مع الماضي

حجم النص Aa Aa

اصبح رئيس الوزراء السابق ماكي سال رئيسًا جديدًا للسنغال، بعد فوزه في الدورة الثانية على منافسه الرئيس، المنتهية ولايته، عبد الله واد، إعلان النتائج الرسمية للانتخابات تمت في جو من الهدوء والديمقراطية. يورونيوز التقته قبل فوزه في الإنتخابات.

يورونيوز- فرانسوا شينياك:
الرئيس ماكى سال، مرحبا بكم وشكرا لقبولكم الإجابة على اسئلة يورونيوز. سؤالي الأول بسيط: هل تعرفون نفسكم كرئيس للقطيعة مع الماضي. وماذا تعني هذه القطيعة بالنسبة إلى السنغال؟

-ماكى سال:
إنها الحكم الفاضل، حكم رصين لكنه فعال. هذا يعني وضع المال العام في الاحتياجات الحيوية للسكان. تكلفة المعيشة باهظة جدا في السنغال ولا يوجد أي دخل ولا عمل. ينبغي العمل على انفاق المال العام بطريقة أفضل. اليوم، هناك حالة طوارئ اجتماعية: التأمين الصحي للمواطنين و تحسين مؤشر التنمية البشرية وتلبية هذه الاحتياجات الاجتماعية والتعليم والتدريب المهني والتعلم. بل انه أيضا وخصوصا ،الحكم بطريقة تجذب المستثمرين وبالتالي خلق فرص عمل. أعتقد بان هذه هي القطيعة مع الماضي .

يورونيوز: في هذه الحالة، انكم تحدثونني عن حكم رشيد. أعمال العنف التي حدثت في الأسابيع الأخيرة أظهرت الغضب المتفاقم للشعب السنغالي. هل ستطالبون بتحقيق قضائي بخصوص اختلاسات محتملة خلال فترة واد أم ستطالبون بعدم اللجوء إلى تصفية حسابات الماضي ؟

-ماكى سال:
كلا، لا هذا ولا ذاك، في الواقع، حين تتسلمون سلطة جديدة، أقل شئ يمكن عمله هو تنظيم قائمة جرد للتعرف على ما لديكم. ما مستوى التزامات البلد ومستوى الديون. في السنوات الأخيرة، يبدو، بان مستوى الدين قد ارتفع كثيرا. وينبغي أن نعرف ما ينتظرنا كإلزام وإلتزام. هذه هي المسألة الرئيسية. بالنسبة لي، الأمر لا يتعلق ببدء عملية مطاردة. هذا لا يمكن أن يكون شعاري. لكن من المهم ايضا عمل خلاصة. حسابات البلد ستدقق لنعرف بالضبط الحالة التي استلمنا فيها البلاد، واين سنتوجه بها.

-يورونيوز:
إذن لا جرد باسم الشعب السنغالي رغم مطالبتهم به.

-ماكى سال:
أجل، سنراجع الحسابات لنتعرف بالضبط على حالة البلاد. في حالة وجود قصورفان العدل سيقوم بوظيفته. ليس على الرئيس استغلال أي شخص. لكننا جمهورية لديها اجراءات. في هذه الحالة، إن أظهرت عمليات مراجعة الحسابات وجود أشياء يتوجب توضيحها، فانهم سيقومون بهذا امام العدالة، وسيدافعون عن أنفسهم. ولكن كل هذا في إطار طبيعي، دون الرغبة في الانتقام أو ايجاد حل وسط. الأمور ستجري بشكل طبيعي.

-يورونيوز: قدمتم نفسكم كرئيس للقطيعة . كيف تردون على المنتقدين الذين يقولون بانكم ابن او نتاج للرئيس عبد الله واد؟

.
-ماكى سال:
النقاش لا يتعلق بهذا. النقاش هو: أجل ، هذا ما كنت عليه … فقد نشأت في ظله كشاب دخل في حزبه. وتقاسمنا تسعة عشر 19 عاما من النضال المشترك. لذلك لا مشكلة عندي في القول بأن واد كان معلمي. ولكن في لحظة ما، اختلفنا على مسائل الحكم. حين حصل الإنفصال، تحملت مسؤلية مصيري السياسي. كونت حزبا. التقيت بالسنغاليين على مدى ثلاث سنوات ونصف السنة، وهذا ما اوصلني إلى هنا. اليوم ، أنا زعيم سياسي. لدي رؤية واضحة للتنمية الاقتصادية والاجتماية. أعرف أولويات هذا البلد للتنقل في المناطق النائية. لدي التزام، وبمساعدة الأغلبية السنغالية، باخراج هذا البلد من حالتة التخلف. اني مقتنع بعدم وجود حتمية. فبالعمل الجاد سنحقق التنمية .

-يورونيوز: تلقيت الدعم من المغني يوسو ندور الذي لم يتمكن من الترشيح على الرئاسة. هل ستجعل منه وزيرا للثقافة؟

-ماكى سال:
اليوم، في السنغال، يوسو ندور يعد واحدا من أفضل السفراء الذين يمكن لهم تعزيز صورة البلاد. لأنه مشهور عالميا. أعتقد بانه قادر على إداء دور فعال في الحكومة في المجال الثقافي أو في مجال آخر. إن كانت له الرغبة، لا مانع في هذا!

يورونيوز:
انتقد الرئيس عبد الله واد وحكومته لعدم التوصل الى حل للنزاع في كازامانس. التمرد في كازامانس مستمر.قتل مؤخرا عدد من الجنود . احيانا، السياح كانوا ضحايا العصابات. هل ستحلون هذه المشكلة؟

-ماكى سال:
انها أصعب مشكلة بالنسبة إلى السنغال لأنه صراع استمر على مدى 30 عاما . ثلاثون عاما من الفتنة والموت وسفك الدماء. حان الوقت لتعبئة كل الموارد الوطنية لتحقيق سلام دائم في كازامانس. سأعمل على جعله الأولوية من خلال تهيئة الظروف لإجراء حوار وطني ليس لإشراك جميع الأطراف المعنية في هذا النزاع فقط بل المقاتلين (اي المتمردين) ومجتمع كازامانس ، و الدول الصديقة المشاركة فعلا في النزاع بسبب إستخدام اراضيها في بعض الأحيان في العمليات ،اي غينيا وغينيا بيساو. البحث عن السلام سيتضاعف من خلال سياسة متسارعة للتنمية في كازامانس، وهذا سيشمل الإنفتاح. في السنغال هناك انفصال في الأراضي بين الشمال والجنوب.للتنقل بين كازامانس وبقية السنغال، نجتاز دولة مستقلة هي غينيا. لذا يجب حل هذ الإنفصال في الاستمرارية الإقليمية. وهذا يعني أن يعم السلام في كازامانس في سنغال متحد ،غير قابل للتجزئة.

يورونيوز- فرانسوا شينياك:
الرئيس ماكى سال نشكركم لحسن استقبالكم و الإجابة على اسئلتنا.

-ماكى سال:
شكرا لكم.