عاجل

في ثاني يوم من زيارته الى كوبا، التقى البابا بيندكت السادس عشر رئيس البلاد “راؤول كاسترو” في العاصمة هافانا، حيث تم التطرق الى علاقة كوبا بالكنيسة، فيما امتزجت في خطاب الحبر الأعظم السياسة بالدين.

البابا قال انه صلى من أجل المحرومين من الحرية والذين يعانون وقت الشدة، واعتبرت كلماته إشارات ضمنية الى السجناء السياسيين الذين تحتجزهم السلطات الكوبية.

في الأثناء يحاول الناس التعرف على هوية شاب كان وسط الجموع المحتشدة خلال قداس للبابا في سانتياغو أمس، وهو يهتف بسقوط الثورة الكوبية والدكتاتورية، وقد اعتقله عناصر الأمن الذين أشبعوه ضربا، بينما لم تعلق السلطات على الحادثة.

اليزاردو ساشيز – مدير اللجنة الكوبية لحقوق الانسان
“لم نعرف بعد هوية الشاب ولا مكانه…لقد تعرض الى الضرب المبرح على أيدي أعوان النظام”.

وينتظر أن يحيي البابا قداسا هذا اليوم في هافانا، قبل مغادرته البلاد في اتجاه روما.