عاجل

وزراء الخارجية العرب يعلنون إستعدادهم لتنفيذ توصيات القمة العربية التي تحتضنها العاصمة العراقية بغداد هذا الخميس، والتي ستطرح فيها الأزمة السورية. وفي وقت ظلّ فيه مقعد سوريا شاغراً، دعا المجتمعون إلى البدء في تنفيذ خطة سلام مدعومة من الأمم المتحدة بشأن سوريا، وحثوا نظام الرئيس بشار الأسد على الوقف الفوري لأعمال العنف، كما دعوا الحكومة السورية والمعارضة إلى بدء حوار وطني.

وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أكد على ضرورة إدانة أعمال العنف والقتل وإيقاف الدماء والتمسك بالحل السياسي والحوار الوطني ورفض التدخل الأجنبي في الأزمة السورية، حفاظاً على وحدة سوريا وسلامة شعبها.

إلاّ أنّ القمة العربية لن تطالب الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي، لأنّ هذا الأمر يخص الشعب السوري الذي عليه أن يقرر ويختار وينتخب قادته، كما لم تتطرق هذه القمة إلى مسألة تسليح المعارضة السورية.

ميدانيا لا يزال الموت يحصد أرواح العشرات في عدة مدن سورية، إذ أسفرت أعمال العنف عن مقتل ثلاثة وعشرين شخصاً على الأقل سقط معظمهم في الإشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين في ريف حماة وحمص وحلب والأتارب وإدلب وريفها.

كما دارت إشتباكات في درعا بين القوات النظامية وأفراد الجيش السوري الحر في بلدة بصر الحرير. كما اقتحم الجيش قرية خان السبل المجاورة لبلدة سراقب، ونفذ فيها حملة إعتقالات واسعة.