عاجل

المهجرون من اراضيهم يعيشون بحالة بائسة في بلدان فقيرة متاخمة لبلدانهم الاصلية و الاتحاد الاوروبي ينوي مساعدتهم و خاصة النساء و الاطفال من بينهم فيؤمن لهم مقرا في احد بلدان الاتحاد. 
 
الامم المتحدة تحصي مئة و اثنين و سبعين الف مهجر يجب ايواؤهم قبل نهاية العام الحالي و القدرة الحالية على الاستيعاب تبلغ ثمانين الف مأوى. الولايات المتحدة تستقبل المهجرين بنسبة تفوق عشرة اضعاف القدرة الاستيعابية الاوروبية للمهجرين وهي قدرة استيعابية موزعة على ثلاثة عشر بلدا فقط من بلدان الاتحاد.
 
البرلمان الاوروبي يعتمد هذا الخميس مشروع قانون من اجل توحيد الجهود الاوروبية تجاه المهجرين و لاجل اقرار مساعدة مادية لكل فرد منهم من الدول التي تساعدهم.
 
النائب الاوروبي رووي تافاريش مقرر مشروع القانون الخاص بالمهجرين شرح ليورونيوز ان “ الاتحاد الاوروبي سيشكل لجانا و مكتبا خاصا و مراكز خاصة بمهمات للمهجرين و فرقا قد تتوجه الى المخيمات لتقييم الاوضاع فيها”
 
المؤسسات الخيرية الدولية تساعد الحكومات لكنها ايضا تقترح اساليب مختلفة في مقاربة موضوع المهجرين و تقول كارولينا بابيشكا من كاريتاس:“يجب الحذر من كيفية تناول الموضوع و شرحه لمواطنيهم لان حياة المهجرين لا مسشتقبل منظور لها. للمهجرين المعترف بهم دوليا وثيقة خاصة للتعريف بهم يستلمونها من الامم المتحدة و في الاول من ايار المقبل سيحدد عدد المهجرين الذي يمكن ان تستوعبه دول الاتجاد الاوروبي التي ستتلقى مساعدة قدرها ما بين الاربعة والستة آلاف يورو عن كل مهجر.