عاجل

آلاف المتظاهرين الاسبان تجمعوا وسط العاصمة مدريد، تأييدا لقرار أكبر النقابات في البلاد شن اضراب عام اليوم، احتجاجا على اصلاحات الحكومة الخاصة بسوق العمل، رافعين لافتات ومرددين شعارات معارضة للاجراءات التقشفية، وهم يعتبرون ان الاصلاحات المزمعة ستحرم العمال من حقوقهم.

وبعد ما يزيد عن ثلاثة أشهر من تسلم حكومة “ماريانو راخوي” للسلطة، التحديات هي ذاتها في البلاد، حيث تسجل عودة للركود وغضب اجتماعي متزايد، وارتفاع لنسبة البطالة، التي تقدر بثلاثة وعشرين في المائة من مجموع الناشطين، وهي الأعلى في الاتحاد الأوروبي، وتتوقع الحكومة أن تزيد الى أكثر من أربعة وعشرين في المائة السنة الجارية، في وقت تستعد الى حذف ما يزيد عن ستمائة ألف موطن شغل.

ولكن تأثير الاضراب قد يكون محدودا بفعل الاتفاق بين النقابات والسلطات العمومية بشأن أدنى الخدمات المقدمة، وعدم رغبة الكثيرين في خسارة أجرة يوم في مثل هذه الظروف.

عاملة في محطة بنزين
“الحقيقة أنني أؤيد الاضراب، لنرى إن كانوا سينصتون الى مطالب العمال”.

عاملة
“لن أشارك في الاضراب، أعمل وفق الحصص وأعتقد أن من يعملون مثلي سيشتغلون، أضف الى ذلك أني لا أعتقد أن الوقت مناسب لشن اضراب”.

وتحاول الحكومة تقليص العجز في الناتج القومي الخام بنسبة خمسة فاصل ثلاثة في المائة، بعد الانزلاق الحاصل العام الماضي الى أكثر من ثمانية في المائة.