عاجل

إسبانيا باتت القلق الأول بالنسبة لمنطقة اليورو. فاليوم، باتت مدريد ملزمة برفع الفوائد حتى تتمكن من الاقتراض في الأسواق، على الرغم من أكوام النقود التي ألقاها البنك المركزي الأوروبي. الركود الاقتصادي، والتراجع المالي والمناخ الاجتماعي المنتفض كلها عناصر وضعت حكومة ماريانو راخوي المحافظة في مرحلة دقيقة.

وأخطر ما في هذه المرحلة مسألة الشفافية حيث أن عجز الحكومة تخطى بكثير العجز الذي أعلنته الحكومة السابقة في 2011، وتوقعات النمو للعام الجاري قدرت ب1.7 من التراجع، حتى اليوم، إضافة لأرقام بطالة تخطت كل التوقعات لا سيما وسط الشباب حيث قاربت النسبة الخمسين في المائة لا سيما في المدن.

إذا إسبانيا تواجه أزمة متفاقمة في الأسواق، عجزها العام 2012 سيكون أكثر من المتوقع، والحكومة ستبني موازنتها على أساس عجز يبلغ 5.3 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي وهو رقم تخطى التوقعات الأوروبية لكن بروكسل رضخت له بعد مد وجزر.
هو الأفق المسدود ونقمة اليوم ستزداد خاصة أن الاقتصاد الاسباني أثقل من أن يتمكن من رفعه الساعد الاوروبي.