عاجل

في مالي،تقدم الطوارق الى مدينة كيدال أكبر مدن شمال شرق البلاد وسيطروا على المدينة التي تشهد منذ بضعة أيام عمليات سلب.والنتيجة مطالبة الانقلابيين مساعدة المجتمع الدولي لتي لم تستجب الى النداء الذي أصدرته الجماعة.

قائد الانقلابيين بات أمام خيارين بعدما هددت المنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا بحظر قد تكون عواقبه وخيمة اذا لم يعودوا الى النظام الدستوري بحلول الاثنين المقبل.

قائد الانقلاب أمادو سانوجو:“نجدد دعوتنا الى المنظمة الاقتصادية كي تزيد في تعميق تحليلها للوضع في مالي” متحدثا عن “الشر” الذي تعاني منه الديمقراطية المالية وتمرد الشمال.”

رؤساء الدول الافريقية الغربية طالبوا من المتآمرين العودة الى ثكناتهم في غضون 72 ساعة والا واجهت البلاد مشاكل اقتصادية وتجارية ودبلوماسية.

بالنسبة لهذا الطبيب من باماكو:“العقوبة قاسية جدا ومبالغ فيها نوعا ما لأنها ليست فقط ضد مدبري الانقلاب ولكن أيضا ضد الشعب المالي بأكمله الذي يعاني الكثير جراء مشكلة حرب الشمال العقوبات ستؤدي الى تفاقم الوضع وارتفاع الفقر في مالي.”

ويواجه جنود الانقلاب إنذارا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) للتخلي عن الحكم أو مواجهة إجراءات صارمة بينها غلق الحدود واستخدام القوة وقطع التعاملات بين البنوك في مالي والبنوك خارج البلاد إضافة الى تجميد الحسابات الرئيسية.وقطع بالفعل أغلب المانحين الغربيين علاقاتهم مع مالي باستثناء مشاريع المساعدات الإنسانية الأساسية.