عاجل

تقرأ الآن:

الانقلابيون في مالي بين مطرقة المتمردين الطوارق وسندان دول غرب افريقيا


مالي

الانقلابيون في مالي بين مطرقة المتمردين الطوارق وسندان دول غرب افريقيا

بعد سقوط مدينة كيدال في شمال شرق مالي وهروب المدنيين منها اشتد الخناق على الانقلابيين اكثر فاكثر وباتوا بين مطرقة المتمردين الطوارق وحلفائهم وبين سندان دول غرب افريقيا.
فمدينة غاو الاستراتيجية اصبحت تتعرض بدورها منذ السبت لنيران المدفعية الثقيلة من طرف المتمردين الطوارق بدعم من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والذين باتوا يسيطرون على معظم مناطق شمال شرق البلاد منذ الهجوم الذي شنوه في منتصف يناير الماضي لتحرير “أزواد “ مهد الطوارق الامر الذي يمثل ضربة قاسية للانقلابيين.

يقول الملازم دومبيا قائد عمليات الجيش المالي في غاو:
“ سنقاتل بكل ما أوتينا من وسائل ومعدات. علينا ان نكون جميعا وطنيين حتى نهزم العدو. فهذا العدو لا يستحيل قهره. ويمكننا التغلب عليه.”

وفد من ثلاثة عسكريين انقلابيين ماليين وصل الى واغادوغو لمقابلة رئيس بوركينا فاسو فيما اعلن الرئيس العاجي الحسن وتارا وضع دول غرب افريقيا قوة مسلحة قوامها الفا رجل في حالة استنفار بعد سقوط كيدال الا ان المنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ابقت في ذات الوقت على ضغطها على الانقلابيين في مالي وهددتهم بحظر دبلوماسي ومالي اذا لم يعودوا الى النظام الدستوري بحلول الاثنين المقبل على اقصى تقدير.