عاجل

عاجل

النزاع البريطاني الارجنتيني حول جزر الفوكلاند الى الواجهة من جديد .

تقرأ الآن:

النزاع البريطاني الارجنتيني حول جزر الفوكلاند الى الواجهة من جديد .

حجم النص Aa Aa

في الذكرى الثلاثين لما يعرف بحرب الفوكلاند بين المملكة المتحدة و الارجنتين، حذر تقرير اصدرته جمعية الدفاع الوطني في المملكة المتحدة من وقوع جرز الفوكلاند لدى البريطانيين او جزر المالوين لدى الارجنتينيين بيد بيونس ايرس و ذلك بسبب عدم قدرة بريطانيا الدفاع عنها حسب ما افاد التقرير. “ لم نتوقف يوما على المحاربة من اجل جزر المالوين . نحن هنا اليوم لاحياء ذكرى الابطال الحقيقيين الذين فقدناهم هنا “ يقول هذا المواطن. بريطانيا تقوم كل ما بوسعها للحفاظ على جزر الفوكلاند، اوفدت الامير وليم ليمضي ستة اسابيع في قاعدتها العسكرية . الا ان التخفيضات التي ادخلتها بريطانيا على القدرات الدفاعية قد يفقدها القدرة على انزال قوات دعم في الجزر اذا ما تعرضت لهجوم ارجنتيني. و كانت بريطانيا قد خاضت حربا ضد الارجنتين عام اثنين و ثمانين من القرن الماضي، استولت خلالها على جزر المالوين ، بخسارة المئات من الجنود بين الطرفين. حرب ادت الى سقوط الحكم الديكتاتوري الارجنتيني وانعاش شعبية مارغريت تاتشر لكنها اججت نزاعا لم تتم تسويته حتى الآن. فكرة غزو الارجنتين لاسترجاع الجزر تعززت بفضل دعم دول اميركا اللاتينة لها و بفضل اغراء الثروة التي تحتويها من نفط و معادن و اسماك. عام الفين و عشرة، اكتشفت حقول نفطية، يمكن ان يصل انتاجها الى ثلاثمئة و خمسين مليون برميل سنويا و يمكن ان تعود على المالوين بين عشرة و مئة و اربعين مليار دولار خلال خمسة و عشرين عاما.