عاجل

بعد أسبوع من استيلاء الانقلابيين على السلطة في مالي، رغبة منهم في مقاومة تمرد الطوارق شمال البلاد، أعلنت حركة التحرير الوطني “لأزواد” آخر انتصاراتها على القوات المالية، بالسيطرة على مدينة “تومبوكتو”. 
 حمه آغ محمود – عضو الحركة الوطنية لتحرير أزاواد
“هدفنا ليس أن نذهب ابعد من حدود أزواد، ولا نريد أن نفتعل المشاكل مع حكومة مالي أو مع منطقة ما وراء الصحراء، ولا نريد أن نعطي الانطباع بأننا نسعى الى الحرب، وبالتالي فإن هدفنا تحقق منذ اللحظة التي حررنا فيها أرضنا”.  
 وكان الطوارق سيطروا على المدن الرئيسية شمالي مالي وهي مدن “كيدال” و“غاو” و“تومبوكتو“، متقدمين بسرعة بعد هروب القوات الحكومية.
 وكان الطوارق عادوا مدججين بالسلاح من ليبيا ليطلقوا منتصف شهر يناير الماضي المعركة من أجل الاستقلال في مالي، معربين عن سخطهم لقلة التنمية شمال البلاد.
 وتحت ضغوط الدول المجاورة لمالي أعلن الانقلابيون بقيادة “أمادو سانغو” الموافقة على اعادة العمل بالمؤسسات الدستورية التي كان تم حلها اثر الانقلاب، والتمهيد لانتخابات لم يحدد موعدها، كما أكد السعي الى وقف لاطلاق النار مع الطوارق، فيما أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا عقد قمة اليوم في داكار، لمناقشة الانقلاب وسيطرة الطوارق على شمال مالي.