عاجل

استجابة لدعوة مجلس الأمن الدولي بوقف المواجهات في شمال مالي الخاضع لسيطرة الطوارق، وجماعات دينية مسلحة يبدو أن بعضها على صلة بتنظيم القاعدة، أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وهي كبرى حركات الطوارق، وقف عملياتها العسكرية. كما طالب مجلس الأمن بعودة الحكومة الشرعية الى باماكو، حيث أطاحت مجموعة عسكرية بالرئيس أمادو توماني توري قبل أسبوعين، واستغل الطوارق الانقلاب ليسيطروا على كبرى مدن الشمال وهي كيدال وغاو وتومبوكتو. ويثير وجود جماعات مسلحة متشددة قلق الأوساط الدولية، التي تخشى من أن يزيد وجود تلك الجماعات في انعدام استقرار الوضع، ما جعل مجلس الأمن يعلن دعمه لجهود مجموعة دول غرب افريقيا، التي فرضت حظرا على الانقلابيين، ودعت لعقد اجتماع اليوم في أبيدجان، لتشكيل قوة عسكرية اقليمية، طلب منها الاستعداد للتدخل في مالي. الى ذلك أرجأ الانقلابيون عقد مؤتمر وطني يخرجهم من الأزمة، بعد رفض جبهة تضم عشرات الأحزاب والمنظمات المدنية المشاركة فيه.