عاجل

تقرأ الآن:

عالم التلفزيون: الإنتاج المشترك لمواجهة الأزمة الإقتصادية


focus

عالم التلفزيون: الإنتاج المشترك لمواجهة الأزمة الإقتصادية

التلفزيون يواصل انتشاره عالميا. البرامج التي نشاهدها كالأفلام الوثائقية أو المسلسلات التلفزيونية والمسابقات الثقافية أو الأفلام، تنتج في جميع أنحاء العالم.
الجميع يلتقون في MIP TV، في مدينة كان الفرنسية.

“انه أكبر حدث من نوعه في العالم. أكثر من احد عشر ألف شخص من 100 دولة يجتمعون في مدينة كان لبيع وشراء البرامج التلفزيونية. انها سوق حقيقية للتلفزيون “. لكن كيف تعمل هذه السوق ؟ وأي انتاج نجد هنا؟

-“هنا كل شئ يخص التلفزيون. المسلسلات البوليسية والرومانسية والبرامج التلفزيونية الواقعية. كافة هذه البرامج التي تنتج في أكثر من مئة 100 بلد. هنا تُكتشف لطرحها وبيعها . هنا تلتقي افضل القنوات التلفزيونية لتقديم كل ما هو جديد ومثير للتلفزيون “.

لكن الأزمة الاقتصادية كانت صعبة وأثرت على هذا القطاع في كافة انحاء العالم. لذلك، تطلب الأمر الإنتاج المشترك، انه موضوع نوقش في كان.

“الإنتاج المشترك والعمل معا عبر الحدود يساعدان على توفير كمية مناسبة من التمويل والوفاء بالاحتياجات المالية لصنع أفلام وثائقية جيدة على نطاق واسع ويمكن أن تصل إلى جمهور دولي. لهذا السبب فان الإنتاج المشترك بدأ يتزايد اكثر فاكثر.”

التقدم التكنولوجي، حول التلفزيون . واجهة جديدة فرضت نفسها هي التلفزيون المتصل بشبكة الإنترنيت. انه جهاز تلفزيوني تقليدي لكنه يقوم بوظائف جديدة. لذلك فان السؤال هو: هل الانترنت يعد خطرا على التلفزيون؟ أم سيكون حليفه المفضل؟

“الإنترنت يشكل خطرا على عوامل معينة من التلفزيون. لذلك فان التكنولوجيا حولت التلفزيون التقليدي ، خاصة البث التلفزيوني. لكن لا أعتقد أن هذا يشكل تهديدا للصناعة التلفزيونية، في الواقع، انه سيوفر الكثير من الفرص أكثر من خلق المشاكل والتهديدات على المدى الطويل “.
مشاهدة الفيديو على الانترنت شهدت تطورا كبيرا. ولكن أين هي الموارد اللازمة لدعم هذا التطور؟

“اننا نقوم بتعريف اربعة عوامل هي اولاً: الإعلان و الدفع لكل مشاهدة بالتاكيد والاشتراكات واخيرا العامل الرابع الذي يساء فهمه عادة ولم يؤخذ فعلا بنظر الاعتبار هو مشاهدة الفيديو على الإنترنت، أي الترخيص. هذه العوامل الأربعة هي التي تتيح خلق المحتوى الخاص بك، وتوزيعه على كل القنوات وتنفيذه “.

حين نتحدث عن منتجات جديدة أو عن التقدم التكنولوجي، فهذا يعني الابتكار.

-” نعلم بان المسلسلات التلفزيونية في طريقها الى التغيير . فالأمر لم يعد يتعلق بمجرد مُشاهد جالس على الأريكة. انها تحفز المشاهدين على التفاعل معها. وهنا نتحدث عن الفيسبوك وتويتير و الشاشة الثانية، أي اللوحة. نحن المستهلكون، اننا في مركز سوق الابتكار هذا “.

الإبداع لا يعني تغيير كل شيء، بل التأكد من امكانية الاستمرار في رؤية مشاهيرنا المفضلين على شاشاتنا الصغيرة.