عاجل

تقرأ الآن:

انقلابيو مالي يتعهدون بإعادة السلطة إلى المدنيين


مالي

انقلابيو مالي يتعهدون بإعادة السلطة إلى المدنيين

المجموعة العسكرية، التي قادت الإنقلاب في مالي تتعهد بإعادة السلطة إلى المدنيين على خلفية إتفاق مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، التي هددت باستخدام القوة لحماية وحدة وسلامة أراضي البلاد.

الإتفاق سيسمح خلال الساعات، والأيام المقبلة بالعودة للمؤسسات التي ينص عليها الدستور، والتي ستعمل بشكل طبيعي، كما ينص الإتفاق على إصدار قانون عفو عن الإنقلابيين. وسيتولي رئيس الجمعية الوطنية مهام الرئاسة لفترة إنتقالية مع رئيس للوزراء وحكومة إنتقاليين.

قائد المجموعة العسكرية الكابتن أمادو سانوغو قال بالمناسبة : “ بسبب استحالة تنظيم انتخابات في غضون أربعين يوماً كما ينص عليه الدستور، لا غنى عن تنظيم عملية إنتقال سياسي وذلك بهدف تنظيم انتخابات حرة، ديمقراطية وشفافة في جميع أنحاء البلاد “.

وشددت مجموعة غرب افريقيا على ضرورة وحدة وسلامة أراضي مالي بعد إعلان استقلال منطقة أزواد، مؤكدة رفضها الكامل لهذه الخطوة. وقد عزز إعلان إستقلال أزواد الفوضى التي تسود هذه المنطقة التي تمتد على مساحة تعادل مساحتي فرنسا وبلجيكا مجتمعتين، وتعد مهد الطوارق. وهي تقع في شمال نهر النيجر وتشمل ثلاث مناطق إدارية هي كيدال وتمبكتو وغاو.

وباتت المنطقة على حافة كارثة إنسانية بعيد نزوح أكثر من مائتي ألف لاجىء هرباً من قوات الحركة الوطنية لتحرير ازواد وحركة انصار الدين الاسلامية واللتين يعتقد أنهما تتلقيان مساندة من عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركات أخرى. في المقابل، أكدت الحركة الوطنية لتحرير أزواد أنها مستعدة لمقاتلة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في اطار شراكة دولية.