عاجل

السباق نحو قصر الإيليزيه بدأ اليوم رسميا مع انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية، و ذلك قبل موعد الدورة الأولى من الانتخابات و المقررة في الثاني و العشرين من الشهر الجاري.

و قبل أربعة عشر يوما من الاقتراع، عاد الرئيس المرشح، نيكولا ساركوزي بقوة إلى السباق الرئاسي مستفيدا من الأحداث الأمنية الأخيرة، و إن كان المرشح الإشتراكي، فرانسوا هولاند لا يزال متقدما في استطلاعات الرأي.

لكن استطلاعات الرأي التي تؤكد تقدم هولاند بفارق كبير منذ عام، تراجعت في الأسابيع الأخيرة. فقد أصبحت تشير إلى أن ساركوزي سيفوز في الدورة الأولى أكثر بقليل من ثلاثين بالمئة على المرشح الاشتراكي.

و في الدورة الثانية المقررة في السادس مايو/أيار المقبل سيفوز فرانسوا هولاند بنسبة تفوق الخمسين بالمئة من الأصوات، حسب آخر استطلاعات الرأي. لكن ما يؤثر على هولاند هو الاختراق الذي حققه مرشح اليسار جان لوك ميلانشون، الذي كان ظاهرة حقيقية في رئاسيات فرنسا 2012.