عاجل

تقرأ الآن:

الرئيس المالي السابق توري يؤكد أنه لم يخضع لأي ضغط قبل تقديم استقالته


مالي

الرئيس المالي السابق توري يؤكد أنه لم يخضع لأي ضغط قبل تقديم استقالته

الرئيس المالي أمادو توماني توري يستقيل من مهامه ويسلم رسالة استقالته الى المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، ممهدا الطريق أمام الجنود الذين خلعوه اثر انقلاب عسكري في 22 من اذار مارس المنصرم.

قرار توري جاء تنفيدا لبنود اتفاق الانقلابيين والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الأسبوع المنصرم والتي تنص على تعيين رئيس للجمهورية ورئيس وزراء انتقاليين حتى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

توري تحدث قبل تنحيه بخلفه رئيس الجمعية الوطنية المالية ديوكوندا تراوري متمنيا له التوفيق في مهمته المستقبلية.كما أكد أن تنحيه عن الكرسي الرئاسي جاء بدافع الحب لمالي:

“أعتقد أن القرار الذي اتخذته ايكواس والمجتمع الدولي هو الأفضل. من الضروري أن يستمر الحكم في مالي حسب دستور فبراير من العام 1992. ونتيجة لذلك، اعتقد انه من الطبيعي أن أقدم استقالتي التي أعتبرها اختيارا صائبا ومن دون أي ضغط بتاتا.”

وأمام رئيس الجمعية الوطنية ديونكوندا تراوري الذي يتولى الرئاسة الانتقالية و رئيس وزرائه والحكومة التي سيشكلها مهلة أربعين يوما على الاكثر لتنظيم انتخابات.

وتتمثل أولويات تراوري في اعادة الهدوء الى الشمال الخاضع لسيطرة متمردي الطوارق والاسلاميين المتطرفين الذين هددوا مرة اخرى باستخدام القوة لوضع حد لتقسيم البلاد.

وشهد شمال مالي نزوح الاف السكان بسبب الوضعية المتدهورة التي تعيشها المنطقة جراء نقص الرعاية الصحية والجوع الناجم عن الجفاف الشديد.