عاجل

تقرأ الآن:

انسحاب سانتوروم من تمهيديات الجمهوري تزيد من حظوظ ميت رومني


الولايات المتحدة الأمريكية

انسحاب سانتوروم من تمهيديات الجمهوري تزيد من حظوظ ميت رومني

ريك سانتوروم المرشح للإنتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري أعلن انسحابه من السباق، والسيناتور السابق كان حظي ب 11 ولاية، كما نجح بفرض النقاش حول مسألة الإجهاض ودور الدين في الحياة العامة.

لكن تراجع نوايا التصويت، ومشاكل في جمع التبرعات، والهموم العائلية، تغلبت على عزيمته.
وخلال بضعة أيام بدل سانتوروم خطابه.
حيث أكد أن انسحابه لا يعني نهاية وأن الطريق ما زال طويلاً والمعركة ستتواصل الى غاية التأكد من خسارة الرئيس باراك أوباما، واستعادة الحزب الجمهوري للبيت الأبيض، ومجلس الشيوخ .

خطوة واقعية بالنسبة لهذا المحلل من معهد بروكينغ، توم مان :

“ لو كان أمام ريك سانتوروم بعض الحظوظ بالفوز في بنسيلفانيا ، لكان بقي متمسكاً، لكان انتظر الأمل بحصول المعجزة”.
لكن الأمر انتهى بالنسبة له فعلاً، وستكون النهاية رسمية عندما يتفق الجمهوريون ويعلنوا ترشيحهم ل ميت رومني”.

انسحاب سانتوروم يترك المجال واسعاً أمام ميت رومني، للفوز بتمهيديات الحزب الجمهوري والترشح للسباق الرئاسي في شهر نوفمبر / تشرين الثاني المقبل .
ويوفرعليه خسارات جديدة، وانقسامات داخل الحزب الواحد، واليوم بات بإمكان رومني التوجه الى الناخبين المعتدلين ، والنساء، والأسبان شرائح كان همشها بسبب منافسته مع سانتوروم .

إضافة الى ذلك سيتمكن رومني من ادخار أمواله للمعركة الكبيرة ، معركة الإنتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني .

وبقاء المرشحين الجمهوريين الآخرين نويت غينغريش، ورون بول، في سباق تمهيديات الحزب لا يشكل خطراً كبيراً بالنسبة له.

والهدف الأساسي بات اليوم باراك أوباما، وميت رومني لن يوفره بشيء، إذ سيركز هجومه على الشق الإقتصادي، الميدان الوحيد الذي يتقدم فيه على قاطن البيت الأبيض، وذلك حسب آخر استطلاع للرأي أجرته ال واشنطن بوست، وشبكة أي بي سي.