عاجل

في اليوم الذي كان يفترض أن يطبق فيه اتفاق وقف اطلاق للنار، واصلت القوات النظامية السورية قصفها المدفعي على حمص وعديد الأحياء التي تمثل معاقل الاحتجاجات والمعارضة، موقعة ما يزيد عن ثلاثين قتيلا، فيما حذر الجيش السوري الحر من أنه سيواصل هجماته، إذا لم توقف القوات النظامية هجماتها.

وبينما تقول حكومة دمشق إنها توافق على وقف اطلاق النار، يقول الموفد الدولي الى سوريا كوفي عنان ان السلطات تسحب آلياتها الثقيلة من مناطق، لتنشرها في مناطق أخرى.

وعلى جانب الحدود السورية مع تركيا أطلق جنود سوريون النار، ما أثار البلبلة في صفوف اللاجئين السوريين في مخيم “كيليس” التركي، ويأتي ذلك بعد يوم من عمل مشابه، أدى الى إصابة اشخاص بجروح في الجانب التركي، وأثار ردة فعل غاضبة من أنقرة.

وكانت تركيا أشارت الى أنها قد تعلن منطقة حدودية عازلة، لحماية اللاجئين.