عاجل

عاجل

مرة أخرى الأمم المتحدة تختبرعدم التزام الرئيس السوري بتعهداته

تقرأ الآن:

مرة أخرى الأمم المتحدة تختبرعدم التزام الرئيس السوري بتعهداته

حجم النص Aa Aa

كوفي عنان اعترف الأمس بعدم احترام الرئيس السوري لوعده بسحب قواته من المدن والقرى وأمهله حتى 12 من هذا الشهر لتنفيذ الإتفاق، ما يضع مجلس الأمن أمام احتمال فرض عقوبات ضد دمشق.
لكن ما هي مدى إمكانية تحقيق ذلك، فالصين وروسيا افشلتا مرتين متتاليتين كل محاولة من هذا النوع ؟ كما في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي فيتو علقت عليه سوزان رايس بالتالي:

“ الأمر لا يتعلق بتدخل عسكري ، ولا يتعلق بليبيا، إنما طريقة رخيصة لأولئك الذين يفضلون بيع الأسلحة للنظام السوري بدل الوقوف الى جانب الشعب.”

المحاولة الثانية قضت تحت الفيتو الروسي_ الصيني، رغم تجريدها من مطالبة الرئيس السوري بالتخلي عن السلطة، ومن التدخل العسكري، لكن السفير الروسي في الأمم التمحدة فيتالي شوركين، وجد مبرراً آخر مصرحاً:
“ أصحاب هذا القرار لم يأخذوا بعين الإعتبار الإقتراحات التي تقدمنا بها، والتي تقضي بأن بإبتعاد المعارضة السورية عن المجموعات المتطرفة التي تواصل أعمال العنف”.

ولهدف التوصل الى توافق دولي خلىت خطة كوفي عنان من أية مطالبة برحيل الرئيس الأسد، وضغطت على المعارضة والنظام بشكل متساو . بعضهم رأى أنها تركت هامشاً واسعاً أمام الأسد للمناورة من أجل الحصول على موافقة روسيا عليها .
فروسيا حليف مخلص لنظام الأسد لكن صبرها قد ينفذ كما كانت الحال بالأمس عندما وجه سيرغي لافروف الإنتقادات لوزير الخارجية السوري وليد المعلم متهماً إياه بعدم تطبيق خطة عنان .

قائلاً:

“ أقول لكم بصراحة ، عبرنا عن تقديرنا للوضع لزملائنا السوريين، ونعتقد بأن كان بإمكان عملهم أن يكون أكثر صرامة وأكثر جدية لتنفيذ خطة عنان “.

لكن بالنسبة للولايات المتحدة ، فإن ساعة الحسم قد حانت، فهي ترى ضرورة زيادة الضغط على النظام السوري ، وإلا ….

كما أوضحت سوزان رايس: “ وإن لا ، فإن الأمر ينذر بتفاقم الأزمة ، أزمة عنيفة، يحتمل أن تتطور الى حرب أهلية مؤسفة، مع كل ما يترتب عن ذلك من عواقب يتحملها الشعب السوري.

الصين القوة العظمى الأخرى المساندة للنظام السوري عبرت عن قلقها من مواصلة أعمال العنف، ودعت دمشق لتطبيق خطة عنان كما طلبت من المعارضة وقف إطلاق النار.