عاجل

أكبر متاجر للتجزئة في أوروبا، استقرت مبيعاتها خلال الربع الأول على 22.5 مليار يورو، تمشيا مع التوقعات. سهم الشركة خيب ظن المستثمرين في الفترة الاخيرة، لكن سعر السهم أقفل على ارتفاع طفيف في بورصة باريس. والسبب هو أن استقرار السهم ما زال هشاً.
فقد ارتفعت مبيعات الشركة، فقط في أميركا اللاتينية، فيما ادنى عائداتها كانت في اليونان وإيطاليا وإسبانيا. وكذلك تراجعت عائداتها في فرنسا بسبب منافسة المتاجر المحلية، وفي بلجيكا خسرت زبائنَ لحساب سلسلة “ديسكاونت” المنافسة وحتى في آسيا شهدت تراجعاً ملحوظاً.

على مدى السنة الماضية، انتقد المستثمرون كارفور على عدم كفاءة الشركة في التجارة الإلكترونية، إضافة لاستراتيجية غامضة في البلدان النامية. وانخفضت الاسهم بنسبة 50٪ تقريبا.

أمل كارفور الأكبر هو الرئيس التنفيذي الجديد للشركة، جورج بلاسات، وهو من طاقم شركة كازينو، معروف بسمعته الحسنة في الأسواق، وسيستلم الدفة في يونيو حزيران. لكن المحللين يعتقدون انه سيحتاج من ثلاث إلى أربع سنوات لإصلاح شركة. في الواقع، كارفور تجنبت اعطاء توقعاتها الكمية لعام 2012.