عاجل

في قرية لاهاردان الصغيرة القريبة من الساحل الغربي لايرلندا تجمع احفاد ضحايا سفينة تايتنك في منتصف ليلة الاحد الباردة لاستذكار ذويهم ممن قتلوا في السفينة الغارقة قبل مئة عام، ورووا حكايات من قضوا. وتعد قرية لاهاردان مهد بناء تايتنك التي تضررت بصورة فادحة قبل مئة سنة، كان اربعة عشر من سكان القرية على متن السفينة، نجى ثلاثة منهم فقط.

“اتشرف بتذكر عمتي، ومع مرور الوقت يصبح الحديث اسهل عن المأساة، وعلى تاثيرها على العائلة”.

وعلى الطرف الآخر من المحيط اقام ركاب الصلوات على ظهر سفينتين للرحلات وهما بالمورال وازمارا اللتين ابحرتا الى مكان غرق سفينة تايتنك التي غرقت في الرابع عشر من عام الف وتسعمئة واثني عشر شمال المحيط الاطلسي واحيوا ذكرى قرابة الف وخمسمئة شخص توفوا في حادثة الغرق من اصل الفين ومئتين واربعة وعشرين شخصا كانوا على متنها.

يحاول ركاب السفينتين محاكاة الواقعة بتفاصيلها من ارتداء ملابس تلك الفترة وعزف نفس المقطوعة الموسيقية التي عزفت لحظة الغرق.