عاجل

تقرأ الآن:

خرق جديد لوقف اطلاق النار غداة وصول المراقبين الدوليين الى دمشق


سوريا

خرق جديد لوقف اطلاق النار غداة وصول المراقبين الدوليين الى دمشق

سعيا لضمان التزام قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة بشروط وقف اطلاق النار حطت الدفعة الأولى من المراقبين الدوليين الرحال بدمشق بقيادة الكولونيل المغربي أحمد حميش على أن يلتحق بهم اخرون خلال الأيام المقبلة.
 
مهمة البعثة الأممية استهلت بفتح مقر رئيسي لهم في دمشق وربط الاتصال بالحكومة السورية وقوات المعارضة ليفهم الطرفان مهمة المراقبين الدوليين.
 
 ولهذا الغرض حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السلطات السورية على ضبط النفس كما دعا المعارضة الى التعاون التام.
 
وغداة وصول المراقبين الستة وفي خرق جديد لوقف اطلاق النار المعلن منذ الخميس المنصرم تواصل حمام الدماء في مدينة حمص التي تعرضت لقصف بقذائف الهاون شنته قوات النظام التي تحاول السيطرة على الأحياء.
 
واستمر النزيف في حي الخالدية وفي مدينة ادلب وحماة اثر اشتباكات بين منشقين ونظاميين ما أدى الى مقتل اثنين بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
 
كما شنت القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في بلدة خطاب في ريف حماة.
 
لاجئون سوريون بات عددهم مليون شخص يواصلون النزوح الى بلدان مجاورة في كل من تركيا ولبنان والأردن ينتمي أغلبيتهم الى المحافظات المضطربة كحمص ودرعا حيث  يتواصل القمع العسكري رغم تعهد دمشق بسحب قواتها من المدن والأحياء السكنية.
 
  
 
 
 
 

 
 
 
 

 
 
سعيا لضمان التزام قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة بشروط وقف اطلاق النار حطت الدفعة الأولى من المراقبيين الدوليين الرحال بدمشق بقيادة الكولونيل المغربي أحمد حميش على أن ان يلتحق بهم اخرون خلال الأيام المقبلة.
 
مهمة البعثة الأممية استهلت بفتح مقر رئيسي لهم في دمشق وربط الاتصال بالحكومة السورية وقوات المعارضة ليفهم الطرفان مهمة المراقبيين الدوليين.
 
 ولهذا الغرض حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السلطات السورية على ضبط النفس كما دعا المعارضة الى التعاون التام.
 
وغداة وصول المراقبين الستة وفي خرق جديد لوقف اطلاق النار المعلن منذ الخميس المنصرم تواصل حمام الدماء في مدينة حمص التي تعرضت لقصف بقدائف الهاون شنته قوات النظام التي تحاول السيطرة على الأحياء.
 
واستمر النزيف في حي الخالدية وفي مدينة ادلب وحماة اثر اشتباكات بين منشقين ونظاميين ما أدى الى مقتل اثنين بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
 
كما شنت القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في بلدة خطاب في ريف حماة.
 
لاجئون سوريون بات عددهم مليون شخص يواصلون النزوح الى بلدان مجاورة في كل من تركيا ولبنان والأردن ينتمي أغلبيتهم الى المحافظات المضطربة كحمص ودرعا حيث  يتواصل القمع العسكري رغم تعهد دمشق بسحب قواتها من المدن والأحياء السكنية.