عاجل

تقرأ الآن:

إجتماع اسطنبول خطوة نحو استئناف الحوار حول الملف النووي الإيراني


إيران

إجتماع اسطنبول خطوة نحو استئناف الحوار حول الملف النووي الإيراني

إجتماع اسطنبول الذي ضم ممثلي الدول العظمى، وكاترين أشتون ممثلة الدبلوماسية الخارجية في الإتحاد الأوروبي ، والمفاوض الإيراني ، سعيد جليلي. شكل خطوة نحو استئناف الحوار، العالق حول الملف النووي الإيراني.

ملف شغل العلاقات الدولية في العقد الأخير والذي امتنعت ايران عن التفاوض بشأنه في اللقاء الأخير في يناير / كانون الثاني الفين وأحد عشر، الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الى جانب ألمانيا / فشل أدى الى ارتفاع حدة التوتر بين الطرفين. وخلال هذه الفترة واصلت ايران تخصيب اليورانيوم، لأهداف مدنية حسب زعمها، خاصة لتوليد الكهرباء بشكل أساسي، وانتاج معدات طبية لعلاج السرطان.
تبريرات لم تقنعالمجموعة الدولية وخاصة اسرائيل التي رأت فيه برنامجاً لأجل اقناء القنبلة الذرية.

ومواصلة برنامج التخصيب في موقع فوردو، الواقع تحت جبل يجعله في منأى عن أية ضربات جوية ضاعف هذه الشكوك .
وفي تقريرمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأخير الذي قدمه في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الفين وأحد عشر / برر هذه المخاوف،إذ لم يخف يوكي يا أمانو، قلقه من أن يكون البرنامج النووي الإيراني لأهداف عسكرية.

يوكي يا أمانو:
“ لدي هذه المعلومات والتقديرات، ومن واجبي إنذار العالم / هذه مهمتي كمدير عام “.

تقدير دفع الإتحاد الأوروبي الى تشديد العقوبات الذي فرضته كل من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي ضد إيران، في العام 2010 وينص مقاطعة على الصعيد المالي، والتجاري والنفطي .

كاترين أشتون :
“سنناقش ونضع اللمسات الأخيرة على عقوبات إضافية، مع التركيز على المصرف المركزي الإيراني، وتصدير النفط،. كما أود أن أكرر بأننا نحاول إتباع وسيلة مزدوجة، الضغط وتشديد العقوبات هو بهدف حث إيران على أخذ مطالبنا على محمل الجد، والعودة الى طاولة الحوار”.

الإتحاد الأوروبي فرض حظراً على استيراد النفط الإيراني، قرار يدخل حيز التنفيذ في شهر تموز/ يوليو المقبل. أما الولايات المتحدة فأعلنت عن عقوبات إضافية لنهاية شهر/ حزيران/يونيو تستهدف الصادرات الإيرانية من النفظ الخام، الذي يشكل مصدر نصف عائدات هذا البلد.

حول هذا الموضوع يورونيوز حاورت الدكتور هوشانغ حسن ياري من الجامعة العسكرية الملكية في كندا.

يورونيوز:انتهت المفاوضات في اسطنبول التركية بين ايران ومجموعة 5 +1 في حين أن كلا الجانبين أطلق عليها“بناءة” و“ايجابية”. لتقييم هذه المحادثات، ينضم الينا دكتور هوشانغ حسن ياري من الجامعة العسكرية الملكية في كندا.

السيد حسن ياري المسؤولون الايرانيون أكدوا في مناسبات سابقة انهم لن يتوقفوا عن تخصيب اليورانيوم كجزء من برنامجهم النووي، وزير الخارجية الإيراني قال أيضا عقب المحادثات أنهم لن يسمحوا بأن تصل المفاوضات الى طريق مسدود. كيف يمكننا ربط الاثنان معا؟

حسن ياري: يجب علينا أن نرى ما تعنيه إيران بعدم رغبتها في السماح للمحادثات في الوصول الى طريق مسدود.اذا كان ذلك يعني نهاية لتخصيب اليورانيوم،فانها خطوة إيجابية من وجهة نظر مجموعة 5 +1، وربما هي بداية الطريق لعملية تعزيز الثقة بين الجانبين.

يورونيوز:ايران دخلت في جولة جديدة من المفاوضات.هل يمكن رؤية ذلك أساسا كنوع من التزام البلاد إلى تسوية نهائية لقضية برنامجها النووي؟

حسن ياري:ليس بالضرورة، لأن إيران شاركت دائما في هذه المناقشات لكنها خرجت في اللحظات الحاسمة.والان ما ينبغي لنا أن نراه هو ما اذا كانت المحادثات القادمة في بغداد ستكون ناجحة أم لا.

يورونيوز:حسنا هل يمكن القول بأن عملية بناء الثقة بدأت فعليا؟

حسن ياري:من المؤكد أنها الخطوة الأولى. ايران قد أعلنت قبل مؤتمر اسطنبول انها ستقترح سبلا جديدة للخروج من الطريق المسدود، ومن الواضح ان تصريحات السيدة أشتون حول المحادثات كانت بناءة ومفيدة،بطريقة أو بأخرى كانت الموافقة على التقييم الذي قدمه المفاوض الايراني سعيد جليلي.

يورونيوز:رئيس الوزراء الاسرائيلي أعرب عن استيائه بشأن توقيت الجولة الثانية من المحادثات في بغداد، المقرر عقدها بعد خمسة أسابيع.ماهي الأسباب التي تكمن وراء نفاد صبره؟

حسن ياري:حسنا، لقد أرادت إسرائيل دائما وقف البرنامج النووي الايراني، خصوصا وقف عملية تخصيب اليورانيوم’‘ التي تعتبرها اسرائيل تهديدا لوجودها.ولذلك نتنياهو، وفي الأشهر الأخيرة،استخدم تكتيكات لوضع المزيد من الضغوط على ايران بواسطة عقوبات وتحول الوضع من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي إذا لزم الأمر، لمهاجمة إيران.

يورونيوز:وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي قال إنه في غضون خمسة أسابيع حتى الجولة القادمة من المحادثات في بغداد، الممثلة السامية للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون وايران عليهما تحضير خارطة للطريق،كيف يمكن الوصول إلى هذه التطبيقات؟

حسن ياري:حسنا،بما أن المحادثات في اسطنبول كانت أساسا لجولة جديدة من المحادثات، فيجب على الطرفان التوصل الى اتفاق في الفترة التي تسبق محادثات بغداد، على اطار واضح المعالم يمكن من خلاله تحديد الطريق إلى الأمام ومعرفة ما اذا كانت هذه

*حسن ياري ليورونيوز:“علينا أن نرى ما تعنيه إيران بعدم رغبتها في السماح للمحادثات في الوصول الى طريق مسدود *

يورونيوز:انتهت المفاوضات في اسطنبول التركية بين ايران ومجموعة 5 +1 في حين أن كلا الجانبين أطلق عليها“بناءة” و“ايجابية”. لتقييم هذه المحادثات، يحظر معنا الدكتور هوشانغ حسن ياري من الجامعة العسكرية الملكية في كندا وأستاذ العلاقات الدولية والدراسات العسكرية الاستراتيجية.

السيد حسن ياري المسؤولون الايرانيون أكدوا في مناسبات سابقة انهم لن يتوقفوا عن تخصيب اليورانيوم كجزء من برنامجهم النووي، وزير الخارجية الإيراني قال أيضا عقب المحادثات أنهم لن يسمحوا بأن تصل المفاوضات الى طريق مسدود. كيف يمكننا ربط الاثنان معا؟

حسن ياري: يجب علينا أن نرى ما تعنيه إيران بعدم رغبتها في السماح للمحادثات في الوصول الى طريق مسدود.اذا كان ذلك يعني نهاية لتخصيب اليورانيوم،فانها خطوة إيجابية من وجهة نظر مجموعة 5 +1، وربما هي بداية الطريق لعملية تعزيز الثقة بين الجانبين.

يورونيوز:ايران دخلت في جولة جديدة من المفاوضات.هل يمكن رؤية ذلك أساسا كنوع من التزام طهران إلى تسوية نهائية لقضية برنامجها النووي؟

حسن ياري:ليس بالضرورة، لأن إيران شاركت دائما في هذه المناقشات لكنها خرجت في اللحظات الحاسمة.والان ما ينبغي لنا أن نراه هو ما اذا كانت المحادثات القادمة في بغداد ستكون ناجحة أم لا.

يورونيوز:حسنا هل يمكن القول بأن عملية بناء الثقة بدأت فعليا؟

حسن ياري:من المؤكد أنها الخطوة الأولى.ايران قد أعلنت قبل مؤتمر اسطنبول انها ستقترح سبلا جديدة للخروج من الطريق المسدود، ومن الواضح ان تصريحات السيدة أشتون حول المحادثات كانت بناءة ومفيدة،بطريقة أو بأخرى كانت الموافقة على التقييم الذي قدمه المفاوض الايراني سعيد جليلي.

يورونيوز:رئيس الوزراء الاسرائيلي أعرب عن استيائه بشأن توقيت الجولة الثانية من المحادثات في بغداد، المقرر عقدها بعد خمسة أسابيع.ماهي الأسباب التي تكمن وراء نفاد صبره؟

حسن ياري:حسنا، لقد أرادت إسرائيل دائما وقف البرنامج النووي الايراني، خصوصا وقف عملية تخصيب اليورانيوم’‘ التي تعتبرها اسرائيل تهديدا لوجودها.ولذلك نتنياهو، وفي الأشهر الأخيرة،استخدم تكتيكات لوضع المزيد من الضغوط على ايران بواسطة عقوبات وتحول الوضع من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي إذا لزم الأمر، لمهاجمة إيران.

يورونيوز:وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي قال إنه وفي غضون خمسة أسابيع حتى الجولة القادمة من المحادثات في بغداد،على الممثلة السامية للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون وايران التحضير لخارطة طريق جديدة،كيف يمكن الوصول إلى هذه التطبيقات؟

حسن ياري:حسنا،بما أن المحادثات في اسطنبول كانت أساسا لجولة جديدة من المحادثات، فيجب على الطرفين التوصل الى اتفاق في الفترة التي تسبق محادثات بغداد، على اطار واضح المعالم يمكن من خلاله تحديد الطريق إلى الأمام ومعرفة ما اذا كانت هذه المفاوضات فعالة.