عاجل

مع بداية “موسم القتال الربيعي” شنت حركة طالبان ست هجمات انتحارية متزامنة في انحاء مختلفة من أفغانستان، ثلاثة منها في العاصمة كابل، واستهدفت بشكل خاص مقر البرلمان، وحي السفارات حيث توجد السفارة الأمريكية، فيما تعرضت ساحة السفارة الألمانية لأضرار مادية، وأدت الهجمات إلى مقتل تسعة عشر مسلحا من المقاتلين الذين ألقي القبض على عدد منهم، كما أصيب أكثر من عشرين شخصا، منهم مدنيون ورجال أمن.

غيدو فيستر فيلي – وزير الخارجية الألماني
“لن نقبل بعنف الارهابيين. سنواصل سياسة نقل السلطة، رغم العقبات، لأننا نعتقد أن الانسحاب المتفق عليه ينبغي أن يتم”.

وفي غارديز شرق البلاد هاجم مسلحون من طالبان يرتدون سترات ناسفة مركز تدريب تابع للشرطة، ما أدى الى اصابة أربعة مدنيين بجروح.

كارستن جاكوبسون – المتحدث باسم النيتو
“ما نشاهده اليوم يشبه الى حد كبير الهجوم الذي وقع في شهر سبتمبر، عندما سيطر المتمردون على المباني، مثل الفندق وسط المدينة، ومنشآت أخرى أخذوا يطلقون منها النار بشكل عشوائي، مستعملين القذائف الصاروخية والقنبل اليدوية على الأماكن المستهدفة، ليس لتدميرها أو لتحقيق نجاح عسكري، وانما لتحقيق هدف دعائي”.

وعند مدخل مطار جلال آباد، حيث توجد قاعدة قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان “ايساف“، فجر انتحاريان سترتيهما الناسفتين، فيما أصيب انتحاريان آخران بجروح، وتم اعتقالهما.

ويلاحظ خبراء أن نشاط طالبان امتد الى كامل الأراضي الأفغانية، في وقت باشرت منظمة حلف شمال الأطلسي سحب قواتها من أفغانستان، ويفترض أن يكتمل الانسحاب نهاية عام ألفين وأربعة عشر.