عاجل

في اليوم الأول من محاكمته، دفع مرتكب مجزرة “أوتويا” وتفجير أوسلو العام الماضي النرويجي “أندرس بريفيك” ببراءته، بخصوص قتله سبعة وسبعين شخصا، تقل أعمار أغلبهم عن عشرين عاما.

الابتسامات البلهاء لهذا الشخص المعادي للاسلام رافقت عرض التفاصيل في المحكمة، بشأن كيفية مقتل كل ضحية وموقع الجريمة، لكن عيناه اغرورقت بالدموع عندما تم بث شريط دعائي، نشره على الانترنت يوم نفذ جرائمه.

ميت ابفون لارسن – محامية أحد الضحايا
“لم يكن يجيب عندما كانوا يقرؤون الاتهام طيلة ساعة ونصف من تلاوة الفضائع التي ارتكبها، ولكنه بكى قليلا عندما عرض شريطه على الشاشة، وذلك باعتقادي يعود لسمات شخصيته، فهو يشفق على نفسه، وليس على الضحايا”.

أما محامي المتهم فيقول إن الدموع تعبر عن مشاعر موكله، تجاه حرب مستمرة في أوروبا. وكان “بريفيك” ذكر سابقا أنه يقف ضد المسؤولين الذين فسحوا المجال في بلاده، أمام الاسلام والتنوع الثقافي.

بيورن ايلر – أحد الناجين في هجوم أوتويا
“أعتقد أنه من المهم أن يرى العالم هذا…إنها مأساة مبنية على رؤى سياسية منتشرة كثيرا في بقية العالم، وعلينا أن نحارب ذلك، علينا أن نحارب أعمال التطرف تلك”.

وتتواصل المحاكمة اليوم بتقديم “بريفيك” لشهاداته والاستماع لشروحه. وإذا أدين في يوليو المقبل فانه سيواجه عقوبة بالسجن مدة احدى وعشرين سنة، واذا لم تتم ادانته، فإنه سيتلقى علاجا نفسيا في مؤسسة مغلقة، يحتمل أن يكون مدى الحياة.