عاجل

دمشق تصعب مأمورية المراقبين الأمميين وتواصل شن هجماتها على المدن والقرى في سلسلة جديدة من أعمال العنف الدامية التي تشهدها البلاد رغم مرور أسبوع على وقف اطلاق النار ما يتطلب رد فعل قوي من الأسرة الدولية.

وفي ظل زيارة وفد المراقبين الدوليين الى بلدة عربين في ريف دمشق الذي أعلن أن مهمته تحتاج الى “وقت وبناء ثقة“أصيب عدد من الأشخاص بجروح في حادث اطلاق نار على المدنيين.

برهان غليون – رئيس المجلس الوطني السوري

“أعتقد أننا نحتاج الى استحضار فكرة حماية المدنيين، مثلما طبقت في كوسوفو وأماكن أخرى. ليس هناك من سبب يحول دون نظر المجموعة الدولية في خطة، يمكن أن تساعد الناس على حماية أنفسهم، بعد أربعة عشر شهرا من القتل الجماعي المنظم بشكل آلي”.

من جهته طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن الدولي بالسماح بنشر بعثة تضم 300 مراقب لوقف اطلاق النار في سوريا.

وبعد تونس وتركيا تجتمع في عاصمة الأنوار مجموعة أصدقاء سوريا بمشاركة أربعة عشر وفدا دوليا،في ثالث اجتماع يهدف الى توجيه رسالة الى دمشق بسبب العراقيل الي يضعها نظام الرئيس السوري بشار الأسد في وجه مهمة المبعوث الدولي كوفي عنان.