عاجل

تقرأ الآن:

الرئيس الفرنسي المقبل مضطر لإعتماد إجراءات تقشفية


فرنسا

الرئيس الفرنسي المقبل مضطر لإعتماد إجراءات تقشفية

الفائز في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة ملزم بإقناع الأسواق بأنّ نظام فرنسا الاقتصادي والمالي معافى تماما. لحد الآن لم يتطرق مرشحو الرئاسة إلى الإجراءات التقشفية التي يجب على فرنسا اعتمادها لمعالجة الأزمة، إلاّ أنّه وعلى ما يبدو لا مفر من إعتماد خطة تقشفية لخفض العجز العام. الوضع في فرنسا يبقى أحسن من بعض جاراتها في منطقة اليورو حسب هذا المحلل:

“ فرنسا لديها مشكلة عجز عام حقيقية، لكنها أخف وطأة مما يحدث في اليونان، لأن فرنسا لم تكذب بخصوص ديونها، أقل وطأة من الوضع في إيطاليا، لأن العجز مرتفع هناك، وأخف حدة من اسبانيا، لأنّ العجز لم ينفجر كما انفجر في اسبانيا. وبوضوح هناك مشكلة دين حقيقة مع ميزة خاصة بفرنسا وقدرتها على مراقبة الإنفاق العام”.

وحسب التوقعات ستصل نسبة النمو إلى صفر فاصل خمسة بالمائة خلال العام الحالي
في بلد وصلت نسبة دينه العام إلى خمسة وثمانين فاصل ثمانية بالمائة، بينما سجلت البطالة معدلات وصلت إلى عشرة بالمائة خلال الشهر الماضي.

ويتوجب على الرئيس الفرنسي المقبل: خفض العجز العام، بهدف العودة إلى التوازن في الميزانية مع نهاية ألفين وسبعة عشر وتخفيف تكاليف العمل بضريبة أخرى وكذا إعتماد إصلاح ضريبي وإلغاء نسبة معتبرة من الإعفاءات الضريبية وخلق المزيد من الوظائف.