عاجل

ميانمار تسمى أيضا بورما هي إحدى دول جنوب شرق آسيا، تعددت الأسماء لكن جمالها واحد.

أعداد السياح إلى ميانمار سجلت هذا العام ارتفاعا بنسبة عشرين بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

و تأمل ميانمار أن تستقطب نصف مليون سائح بعد تبنيها سياسة الإصلاح و الانفتاح و التحول الديمقراطي، سيما بعد الانتخابات البرلمانية، التي شهدتها البلاد في بداية الشهر الجاري.

هذا المسؤول بوكالة سياحية تعمل بميانمار يقول، إن الكثير من السياح كانوا يعتقدون لفترة طويلة بأنه لا ينبغي التوجه إلى هذا البلد نتيجة العقوبات الدولية المفروضة عليه، لكنهم اليوم يعتقدون العكس.

و تستحوذ ميانمار، التي خضعت لعزلة وعقوبات دولية لعدة عقود، و التي تتمتع بسحر طبيعي و ثقافي يؤهلها لتكون واحدة من أهم المقاصد السياحية في جنوب شرق آسيا على العديد من المواقع التاريخية و الأثرية الهامة خاصة المعابد البوذية. فهل هي بداية إشراقة جديدة على اقتصاد ميانمار؟