عاجل

فرانسوا هولاند أول مرشح إشتراكي يتمتع بهذا القدر من حظوظ الفوز بالإنتخابات الرئاسية منذ انتخاب فرانسوا ميتران، قبل ثلاثة عقود، وعلى غرار ميتران في العام 1981 يقدم نفسه على أنه مرشح التغيير بعد 17 عاماً من اليمين في قصر الأليزيه.

نصر اعتبره محسوماً أمام مناصريه في باريس قبل أسبوع من الدورة الأولى.: “ النصر لفرنسا وللجمهورية سيكون في السادس من شهر مايو/ أيار. شكراً شكراً لحضوركم جميعاً، وشكراً لفرحكم.”

في الـ 57 عاماً، من العمر يواجه التحدي الأساسي في مسيرته السياسية، التي أمضى معظمها بين خدمة مدينته في منطقة كوريز الريفية، وفي جهاز الحزب الإشتراكي، الذي ترأسه ما بين العام 97 و2008. ورغم فوزه في الإنتخابات الأوروبية والإقليمية عن الحزب، تعين عليه قبول النكسة بعد أن رفض الفرنسيون بغالبيتهم الدستور الإوروبي، في العام 2005 الذي كان يؤيده.

هولند نائب عن مطنقة كوريز، تبوأ مناصب عديدة في المجالس المحلية والإقليمية لم يحظ يوماً بحقيبة وزارية، لكنه بقي على الدوام في كواليس السلطة. حائز على شهادة المعهد العالي للخدمة المدنية الذي يؤهل النخبة السياسية في فرنسا، فاز في العام 2011، بإنتخابات الحزب الإشتراكي وباشر حملته الإنتخابية للرئاسيات بعد إضفاء بعض التحسينات على مظهره الجسدي، مستفيداً من غرق دومينيك ستروس كان في الفضائح الجنسية التي قضت على كل أمل له بالترشح يوماً للرئاسة.

وبإختيار هولند قدم الحزب الإشتراكي مرشحاً وسط، مرشح التوافق، تخلى عن مظهره الطفولي واكتسب ميزات الرئيس الحادة. محدداً موقفه من عالم المال.

“ في هذه المعركة سأحدد لكم من هو خصمي، خصمي الحقيقي، لا يحمل إسماً ولا وجهاً محدداً، ولا ينتمي الى اي حزب، ولن يترشح في يوم ما، إذن لن يتم انتخابه، ورغم ذلك فهو يحكم، هذا الخصم هو عالم المال “.

أب لأربعة أولاد، من علاقته الزوجية الطويلة مع سيغولين روايال، مرشحة اليسار للرئاسة في العام 2007 ورفيقة دربه الجديدة صحافية مطلقة وأم لثلاثة أولاد . أعلنا عن عدم نيتهما بالزواج وهي ستواصل مهنتها حتى في حال فوز هولند .