عاجل

كان فربق “بوسي ريوت” الموسيقي آخر من تعرض للكنيسة الروسية الارثوذكسية بالنيل، ومن الرئيس المنتخب فلاديمير بوتين، ازاء هذه الحملات المتصاعدة تجمع نفر قليل من الروس وسط العاصمة موسكو وابدوا دعمهم للكنيسة وبطريركها كيريل، حمل المؤيدون الاعلام، وهتفوا مطالبين برفع اليد عن الكنيسة ورأسها الذي قدم دعما للرئيس المنتخب فلاديمير بوتين على الرغم من الاعتراضات الكثيرة على سير الانتخابات الاخيرة.

يقول المتحدث باسم الكنيسة فسيفولود تشابلين:
“وحدهم الناس يقررون طريقة التعبير عن تضامنهم مع دينهم ومسيحيتهم، وهذا جيد، لا يجب ان نرد الاساءة بالاساءة، ولا يجب ان نرد العدوان بالعدوان، يجب ان ننتهج الحكمة، والمودة، والصلابة الجدية ضد اتهام الكنيسة في هذه الايام”.

المئات من راكبي الدراجات المنضوين في نادي “ذئاب الليل” ارادوا افتتاح موسمهم في موسكو بتأييد الكنيسة ونيل بركتها.

“لا حاجة للمزيد من الهرج والمرج حول هذا الموضوع، اذا اذنب البطريرك في شيء، كساعته الثمينة مثلا او شقته الفارهة، واذا ما عوقب قانونيا، عندها المحكمة تحل القضية، وان لم يستطع القانون معاقبته، عندها سيكون العقاب الالهي”.

ويرمز زعيم نادي ذئاب الليل لنمط الحياة المترف الذي يعيشه البطريرك كيريل كالساعة الثمينة التي يلبسها وتقدر بثلاثين الف دولار وحاول اخفائها عن اعين العامة، اضافة الى شقق بوسط موسكو يقول مساعدوه ان اقاربه يسكنون فيها، في مشهد امتزج فيه الدين بالسياسة والمال في روسيا.