إغلاق
دخول
رجاءا كتابة بيانات الدخول

أو تسجيل حساب جديد

هل نسيت كلمة السر؟

Skip to main content

|

هكذا ارتفعت أصوات الاشتراكيين في فرنسا، مهللين بفوزهم في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة.

المرشح الاشتراكي الفائز “فرانسوا هولاند“، اعتبر أن النتيجة هي بمثابة عقوبة لرئاسة “نيكولا ساركوزي“، ورفض لخطابه.

نجاة بلقاسم – المتحدثة باسم فرانسوا هولاند
“لقد استطاع فرانسوا هولاند تجميع ثمانية وعشرين في المائة فاصل خمسة من مجموع الأصوات. أعتقد أنها أفضل نتيجة بالنسبة لليسار، منذ النتيجة الايجابية التي حققها فرانسوا ميتران عام ثمانية وثمانين. وهذا يدل على الثقة التي منحها الفرنسيون”.

ورغم حلول حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية بقيادة “ساركوزي” في المرتبة الثانية، بنسبة سبعة وعشرين في المائة تقريبا من مجموع الأصوات، يقول الرئيس المنتهية ولايته انه واثق من الفوز بولاية جديدة في منصبه، في وقت لا يستبعد أن يطلب ود الناخبين من الجبهة الوطنية، للتصويت له في السادس من الشهر المقبل، في جولة الاعادة.

ناخبة
“أعتقد أن أغلبية الناخبين في الجبهة الوطنية سيمنحون أصواتهم الى نيكولا ساركوزي قبل فرانسوا هولاند”.

وتأتي مراهنة هؤلاء على أقصى اليمين بزعامة “مارين لوبان“، بفضل النسبة القياسية لحزب الجبهة الوطنية في الجولة الأولى، والتي تجاوزت ثمانية عشر في المائة.

ناخب من الجبهة الوطنية
“تقود مارين حزب الجبهة الوطنية منذ عام ونصف فقط، وكان لذلك أثره، فقد كانت لأفكارنا قيمتها، وكنا نعلم ذلك، لأننا فرضنا عديد المواضيح خلال هذه الحملة الانتخابية، بينما كان الآخرون يحاولون عرقلة مسارنا”.

وكانت نسبة مشاركة الفرنسيين في الجولة الأولى للانتخابات قاربت الثمانين في المائة من مجموع الناخبين.

ويقول موفد يورونيوز “أوليفييه بيغي” الى باريس:
“يعلم الناخبون الاشتراكيون أنه تم قطع مرحلة مهمة اليوم، لكنه لا مجال الى الاستكانة. فخلال الاسبوعين المقبلين ستبذل الجهود لتجميع أصوات اليسار. وسيتعين إقناع أولئك الذين امتنعوا عن التصويت في الدورة الأولى”.

Copyright © 2014 euronews

للمزيد حول:
|