عاجل

الخروقات لوقف اطلاق النار، تواصلت في عدد من المناطق السورية وأدت الى مقتل سبعة عشر شخصا على الأقل، أغلبهم من المدنيين.

فتحت غطاء ناري ومدفعي كثيف اقتحمت القوات النظامية السورية مدينة دوما قرب دمشق، ما أدى الى مقتل ستة أشخاص. وكانت المدينة شهدت يوم الجمعة مظاهرة ضخمة أطلق عليها الناشطون اسم: “جمعة سننتصر ويهزم الأسد”.

وفي مدينة حمص وريفها قتل ستة مدنيين قبيل وصول المراقبين الدوليين إليها، وقد أحاط بهم الأهالي، يريدون أن يوصلوا إليهم أسماء الضحايا والمعتقلين، ثم انتقل فريق المراقبين بعد ذلك إلى مدينة حماه والرستن، قبل ان يتوجه إلى دمشق.

في الأثناء انتقد المبعوث الدولي الى سوريا كوفي عنان بشدة السلطات السورية، التي دعاها الى التوقف نهائيا عن استخدام الأسلحة الثقيلة، وسحب وحداتها المسلحة من المناطق السكنية، ودعا عنان دمشق الى أن تضع حدا للعنف وانتهاكات حقوق الانسان.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى قرارا منذ يومين، يسمح بارسال ثلاثمائة مراقب غير مسلحين الى سوريا.