عاجل

مواقف السفاح النرويجي “أندرس بريفيك” الذي قتل سبعة وسبعين شخصا العام الماضي، بدت بنظر أهالي الضحايا خلال محاكمته في أوسلو سخيفة وتافهة، خاصة عندما اعتذر للضحايا الذين ليست لهم انتماءات سياسية، والذين قضوا في عملية تفجيرية أمام المقار الحكومية في أوسلو، دون غيرهم، ممن قتلهم في جزيرة أوتويا.

وقال “بريفيك” انه انتقى ضحاياه على أساس ما بدا له من أنهم من اليساريين أم لا، وقال أيضا إنه تعمد عدم قتل أحد الناجين أثناء إطلاقه النار العشوائي في مخيم للشباب، لأنه بدا له أن الشاب ينتمي لجناح اليمين، أما الشاب فيقول ان القدر هو الذي أنقذه.

أدريان براكون – أحد الناجين
“أعتقد أن الأمر يتجاوز الكراهية الى ما يتعلق بالمظهر. فالبقاء على قيد الحياة بالنسبة إلي كان بمحض الصدفة، بينما هناك آخرون ماتوا، وذلك بسبب تقويمه الشخصي للمظهر”.

وكان “بريفيك” قام بعمل تفجيري أمام المقار الحكومية وسط أوسلو، ما أدى الى مقتل ثمانية أشخاص، ثم استهدف مخيما لشبان ينتمون لحزب العمال الحاكم، وذلك في جزيرة أوتويا، فقتل تسعة وستين شخصا، بسبب ما وصفه بسياسات الحزب المؤيدة للهجرة التي تشكل تهديدا للنرويج، على حد تعبيره.