عاجل

تقرأ الآن:

معركة حامية بين هولاند و ساركوزي لجذب أصوات اليمين المتطرف


فرنسا

معركة حامية بين هولاند و ساركوزي لجذب أصوات اليمين المتطرف

هل بات مستقبل فرنسا بيد اليمين المتطرف؟ سؤال يطرح نفسه بقوة قبل أيام قليلة من موعد الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، التي يبدو أن مفتاح الفوز بها بات لدى ناخبي الجبهة الوطنية، بعد نتائجها غير المسبوقة في الدورة الأولى.

المرشح الإشتراكي، فرانسوا هولاند، و الرئيس المنتهية ولايته، نيكولا ساركوزي، كثفا الثلاثاء حملتهما لاستقطاب أصوات ناخبي اليمين المتطرف، المقدر عددهم باكثر من ستة ملايين ناخب.

هولاند يقول: “ لقد فهمت الرسائل من الجولة الأولى. أولا رسالة رفض المرشح المنتهية ولايته، و لكن أيضا رسالة غضب و معاناة في بعض الأحيان، لذلك لا بد لي أن أترجم هذه المؤشرات من قبل الهيئة الانتخابية “

مرشح اليمين الحاكم، نيكولا ساركوزي، يحتاج برأي المحللين لجذب 70 إلى 80% من أصوات الجبهة الوطنية، لكي يحظى بفرصة للفوز في الدورة الثانية، المقررة في السادس مايو المقبل.

ساركوزي يقول: “ منذ اللحظة التي سمح فيها لمارين لوبان بأن تكون مرشحة، و هذا عادي، فان التصويت لصالحها لم يكن ضد الجمهورية بما أنه جرى داخل الجمهورية “

و لا يتوقع أن تعطي مارين لوبن تعليمات ملزمة بالتصويت لأي من المرشحين. لكن زعيمة الجبهة الوطنية، التي ترغب في كسر اليمين التقليدي لتولي قيادة المعارضة المقبلة، لمحت إلى أن ساركوزي هو المرشح الذي يجب اسقاطه.