عاجل

تقرأ الآن:

تدابير تقشفية جديدة في أسبانيا تطال الصحة والتعليم


إسبانيا

تدابير تقشفية جديدة في أسبانيا تطال الصحة والتعليم

التدابير التقشفية التي اتخذتها حكومة اليمين المحافظ في اسبانيا، لخفض العجز تنذر بإمتعاض شعبي واسع. كونها طالت قطاعي الصحة والتعليم. وهي تتناقض تماماً مع الوعود الإنتخابية التي قدمها ماريانو راخوي .

نائبة رئيس الوزراء ثريا سانيز دو سانتا ماريا، قدمت الخطوة على أنها ستمكن الحكومة من تحقيق أهدافها، مؤكدة على حاجة البلاد لمواصلة الإصلاحات التي تسمح بتغطية العجز. وفي أواخر العام 2011 ، بلغت نسبة العجز في إسبانيا 8,5 بالمئة من الناتج المحلي الخام نسبة تسعى لخفضها حتى 5,3 بالمئة هذا العام .

وأول المتضررين من التدابير الجديدة هم المتقاعدون الذين سيتعين عليهم دفع 10 بالمئة من ثمن الدواء الذي كان الى الحين مجاناً. نسبة تصل الى 60 بالمئة بالنسبة للعاملينن مقابل 40 بالمئة سابقاً، وذلك حسب نسبة الدخل.

التدابير التقشفية طالت أيضاً قطاع التعليم، وتنص على زيادة أعداد الطلاب في الصفوف بنسبة 20 بالمئة ورفع كلفة رسوم التسجيل في الجامعات بمعدل 50 بالمئة .
وهي تمس 17 منطقة ذات حكم محلي، مناطق تمتص تستوعب 50 بالمئة من المصاريف العامة .

هذه التدابيرالتقشفية لاقت انتقادات عنيفة من قبل أحزاب المعارضة خاصة من اليسار، كونها لا تتضمن أية مبادرة لإعادة دفع عجلة الإقتصاد في البلاد، إقتصاد عاد الى التباطؤ في الآونة الأخيرة.
مع نسبة تراجع في النمو تعادل 0,3 – بالمئة في الفصل الرابع من العام 2011 وتراجع الناتج المحلي الخام بنسبة 0,4 – بالمئة في الفصل الأول من العام 2012 حسب أرقام المصرف المركزي الإسباني .

وهذا التباطوؤ في الإقتصاد الإسباني ، ينعكس بإرتفاع حاد في نسبة البطالة التي التي قاربت 23 بالمئة من القوة العاملة نهاية العام الماضي .

ومنذ بدء أزمة العقارات في العام 2008 وتفكك قطاع البناء الذي كان يشكل محفزاً اساسياً للإقتصاد الإسباني لم تتمكن البلاد من إيجاد طريق بديل للنمو.