عاجل

عاجل

مهاجرون في المجر يعانون الأمرين

تقرأ الآن:

مهاجرون في المجر يعانون الأمرين

حجم النص Aa Aa

هؤلاء وصلوا الى المجر هربا من القمع والحروب في بلدانهم، ومنهم من فر بجلده تحت وطأة التهديد بالقتل كما يقولون، وإذا بهم يجدون أنفسهم في البلد الجديد وراء القضبان، ويضلون كذلك أشهرا دون محاكمة.

هنا يصرخون: لسنا مجرمين، وينادون بالحرية.

هم قدموا من دول مثل أفغانستان وباكستان والصومال، وقد أصابهم الوهن في مراكز للحجز قضوا فيها ما يزيد عن السنة.

أحد الموقوفين من أفغانستان
“حين يخطئ أحد التصرف يؤخذ الى الطرف الآخر من السجن، الذي نسميه غوانتنامو. أولئك اللاجئون الذين لا يتصرفون كما ينبغي، أو أولئك الذين يثيرون الصخب والخصام يؤخذون الى هناك، حيث يمكثون أياما عدة، ويتعرضون للضرب على أيدي عناصر الشرطة”.

وكانت الحكومة المجرية تبنت سياسة تجريم المهاجرين غير الشرعيين المطالبين بحق اللجوء، منذ عام ألفين وعشرة، واعتبرت السياسة قاسية وغير متطابقة مع معايير القوانين الاوروبية والدولية. و تؤكد منظمات دولية تعرض الموقوفين من المهاجرين الى عديد الانتهاكات البدنية واللفظية.

غوتفريد كوفنير – المدير الاقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لغوث اللاجئين
“إنه أمر محزن أن نرى اللاجئين الذين هربوا لأسباب موضوعية وربما يكونوا سجنوا، وقد انتهي بهم الأمر وراء القضبان من جديد، حالما يعبرون الحدود الاوروبية في المجر”.

وكانت السلطات المجرية رفضت العام الماضي منح حق اللجوء لمئات المهاجرين، ورحلت كثيرا منهم الى صربيا. قليلون يحصلون على حق اللجوء، وقليلون يبقون في المجر في نهاية الأمر.