عاجل

نتائج فصلية مخيبة للآمال حققها المورد الفرنسي-الأميركي للشبكات ما جعل شكوك المستثمرين تتسع، بعد أن فقد السهم الواحد ستة عشر فاصل ستة بالمائة وهو أكبر إنخفاض في بورصة باريس.

صافي الدخل تراجع، وألكاتيل لوسنت لا تتجنب الخسائر، بفضل مبيعات فرع الشركة التي تجاوزت أكثر من مليار يورو. هامش ألكاتيل الإجمالي هو الأدنى منذ إندماجها مع لوسنت الأمريكية في عام ألفين وستة.

هذا الضعف في الآداء يعود إلى تراجع الطلب خلال الثلاثي الأول في أوربا والولايات المتحدة. شركات الهواتف إستثمرت كثيراً في شبكاتها العام الماضي، بهدف التأقلم مع الهواتف الذكية، لكن نظرا لهشاشة الإنتعاش الاقتصادي، ففرص النجاح قليلة.