عاجل

تقرأ الآن:

جدل في إسبانيا حول برنامج لإعادة إدماج المساجين "الإرهابيين"


إسبانيا

جدل في إسبانيا حول برنامج لإعادة إدماج المساجين "الإرهابيين"

إسبانيا تطلق برنامجا لإعادة إدماج السجناء المدانين في نشاطات توصف رسميا بالإرهابية. المعنيون الأساسيون بالبرنامج هم النشطاء السابقون في تنظيم “أو تي آ” الباسكي الانفصالي بشرط التوبة والتخلي عن العنف وقطع الروابط بتتنظيماتهم السابقة. في هذه الحالة قد يستفيدون من تحويلهم إلى سجون قريبة من أهاليهم الذين يطالبون بذلك منذ فترة طويلة.

خورخي فيرنانديث دياث وزير الداخلية في الحكومة اليمينية التي يقودها ماريانو راخوي يوضح:

“في حال أبدى سجين من مساجين تنظيم “أو تي آ” بوضوح رغبته في التخلي عن هذا التنظيم الإرهابي، فإن ذلك يعطيه الحق في الاستفادة من هذا البرنامج”.

المساجين النشطاء سابقا في التنظيم الانفصالي الباسكي المسلح المعنيون بهذا الإجراء يبلغ عددهم 700 شخص وهم في غالبيتهم يقبعون في سجون بعيدة عن مناطق إقامتهم.

يوسو إيركوريكا أحد مسؤولي حزب سياسي باسكي قومي يميني وسطي يعلق:

“هذا الإجراء نعتبره إيجابيا، نحن نحييه وسندعمه”.

يساريو الحركة القومية الباسكية يرفضون هذا البرنامج ويعتبرونه مجرد ذر للرماد على الأعين.
مارتن غاريتانو أحد مسؤولي حزب “بيلدو” اليساري المتطرف يُعبِّر عن موقف هذا التيار قائلا:

“هذا البرنامج لا يشكل تقدما جوهريا. ما نطلبه هو تقريب جميع المساجين السياسيين فورا من أهاليهم”.

بالنسبة لأهالي ضحايا عنف الباسكيين، برنامج حكومة راخوي، التي تقول إنها لم تغير سياستها فيما يخص مكافحة الإرهاب، يعد تنازلا لمن يعتبرونهم إرهابيين ويجعلهم غير مجبرين على الاعتذار عما ارتكبوه في حق ضحاياهم.