عاجل

الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وصل صباح اليوم إلى ميانمار في زيارة رسمية، سيلتقي خلالها خصوصا المعارضة أونغ سان سو تشي، و رئيس البلاد، ثان سين.

الزيارة، التي تستغرق ثلاثة أيام، تأتي تقديرا للتقدم الديمقراطي، الذي أحرز في هذه الدولة، التي كانت منبوذة في الماضي، و لتقديم الدعم لها من أجل مزيد من الإصلاحات.

و من المقرر أن يلقي كي مون غدا خطابا أمام البرلمان الجديد، الذي يفتتح أولى جلساته بعد انتخابات بداية الشهر الجاري، حيث فازت فيه المعارضة، سو تشي، بأول مقعد لها في البرلمان، لكنها لن تحضر الجلسة، لرفضها أداء القسم بـ“حماية” الدستور، و تطالب في المقابل باستبدال هذه الكلمة بكلمة “ إحترام”.

و تتزامن زيارة بان كي مون إلى ميانمار مع زيارة وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، التي افتتحت أمس في رانغون مكتبا جديدا للاتحاد.

آشتون عبرت عن أملها في أن تصبح عملية الاصلاح، التي بدأتها الحكومة، التي تسلمت السلطة من المجلس العسكري الحاكم في أذار/مارس المنصرم بداية لاصلاحات عميقة.

اصلاحات تلقت ميانمار مقابلا عليها، حيث علق الاتحاد الأوروبي الإثنين الفائت عقوباته، لمدة سنة باستثناء الحظر على الأسلحة.