عاجل

فيما تتواصل حملة الانتخابات الرئاسية في فرنسا، تؤكد استطلاعات الرأي يوما بعد آخر أن ثلثي الفرنسيين يحملون وجهة نظر سلبية تجاه الرئيس المنتهية ولايته “نيكولا ساركوزي“، الذي نصحه مقربون منه بتركيز حملته على مسائل تتعلق باحياء النمو الاقتصادي والتشغيل والاستثمار، مثلما فعل خصمه الاشتراكي فرانسوا هولاند.

وفي لقاء تلفزيوني نفى ساركوزي صحة مذكرة نشرها موقع “ميديا بارت” الفرنسي، وهي وثيقة موقعة من جانب رئيس المخابرات الليبية السابق موسى كوسة، وجاء فيها أن نظام العقيد معمر القذافي الليبي مول حملة ساركوزي الرئاسية، عام ألفين وسبعة بنحو خمسين مليون يورو.

نيكولا ساركوزي – رئيس فرنسا المنتهية ولايته
“إنه لأمر مشين عندما أرى صحفيين يتجرؤون على إعطاء ابن القذافي ومصالح المخابرات التابعة الى القذافي مصداقية. انها وثيقة مزيفة…إن ميديا بارت متعودة على الكذب…من تكون ميديا بارت؟ إنها آلة في خدمة اليسار كما تعلمون”.

وبحسب ساركوزي فإن المذكرة محاولة لصرف الانتباه عن عودة الاشتراكي
“دومينيك ستروسكان” الى الساحة السياسية.

فرانسوا هولاند – مرشح اليسار لانتخابات الرئاسة
“أفهم معاناة الكثيرين، وأريد أن أجيب لندائهم، نعم أريد أن أقنع الرجال والنساء الغاضبين، أقول هذا مئات المرات، ولكن لا للوعود التي قد تؤدي الى الضرر”.

وكان تيار اليسار الفرنسي طالب ساركوزي بتقديم تفسيرات بخصوص المذكرة وأمر بفتح تحقيق وبتعيين قاض مستقل، بشأن الاتفاق مع النظام الليبي السابق على تمويل حملة ساركوزي السابقة.

للمزيد ساركوزي يتقدم في استطلاع للرأي ويغضب لسؤال حول تمويل القذافي لحملته الانتخابية السابقة