عاجل

عشرات آلاف الاسبان تظاهروا في العاصمة مدريد وعبر باقي أنحاء إسبانيا، احتجاجا على الاجراءات التقشفية التي اتخذتها الحكومة بهدف مواجهة أزمة الديون، والتي دفعت البلاد الى حالة من الركود الاقتصادي، ارتفعت معها نسبة البطالة الى خمسة وعشرين في المائة.

ماريانو راخوي – رئيس الوزراء الاسباني
“لهذا السبب رفعنا بعض الضرائب، وأعلم أن ذلك لم يكن مدرجا ضمن برنامجنا الانتخابي…سنحاول ألا نتصرف على هذا النحو في المستقبل، ولكن، لم يكن لدينا اختيار”.

وتسعى الحكومة الى توفير حوالي سبعة وعشرين مليار يورو في ميزانيتها هذا العام، الى جانب عشرة مليار يورو سيتم اقتطاعها من قطاعي التعليم والصحة.

كايو لارا – زعيم اتحاد اليسار
“سنواصل احتجاجاتنا في الشوارع، بهدف حماية الخدمات العمومية كالصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية. وسنقول للحكومة دائما إنه يوجد بديل لتقليص النفقات، بهدف حل مشكلة العجز، والبديل هو زيادة المداخيل”.

وكانت الاتحادات العمالية دعت الى توسيع الحركة الاحتجاجية، خلال الأشهر المقبلة، لحث الحكومة على عدم الاعتماد فقط على تقليص حجم النفقات في تعاملها مع الأزمة، وانما ينبغي تحفيز النمو أيضا.

كما تأتي الدعوة الى التظاهر في وقت يستعد حكام البنك المركزي الأوروبي لعقد اجتماعهم الأسبوع المقب في برشلونة.