عاجل

تقرأ الآن:

في ذكرى قتل بن لادن، أوباما يعد بإتمام مهمة بوش في أفغانستان والانتصار على "القاعدة"


أفغانستان

في ذكرى قتل بن لادن، أوباما يعد بإتمام مهمة بوش في أفغانستان والانتصار على "القاعدة"

في الذكرى الأولى لمقتل زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما يعد شعبه من قاعدة باغرام العسكرية في أفغانستان بإكمال المهمة التي بدأتها واشنطن في هذا البلد وبإنهاء الحرب المشتعلة فيه والانتصار قريبا على تنظيم “القاعدة”.

الرئيس الأمريكي قال:

“بإمكاننا الآن أن نرى نور يوم جديد في الأفق. حرب العراق انتهت. عدد قواتنا التي تواجه الأخطار تراجع إلى النصف، وفوق كل ذلك ستعود البقية قريبا إلى ديارها. لدينا خطط واضحة لإنجاز مهمتنا في أفغانستان ونحن نقترب من تحقيق النصر على “القاعدة”“.

أوباما حلَّ في زيارة مفاجئة إلى أفغانستان مساء الثلاثاء، ووَقَّع اتفاقَ شراكة إستراتيجي لعشرة أعوام مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يحدد بمقتضاه العلاقات بين واشنطن وكابول بعد أن تنتهي مهمة الحلف الأطلسي في أفغانستان عام 2014م.

حركة طالبان ردت على الزيارة بعدة تفجيرات في كابول خلفت 6 قتلى على الأقل.

أحد سكان آبوت آباد حيث قُتِل أسامة بن لادن ينتقد الأمريكيين ويقول:

“ما هذا؟ أخذوا الجثة من هنا وألقوها في أعماق المحيط. هذا كذب. إنها مأساة. عليهم على الأقل أن يقدِّموا ما يشهد على صحة ما يقولونه..نريد أدلة. بطبيعة الحال، ستُوظَّف هذه المسألة في الانتخابات الأمريكية”.

التساؤلات ما زالت تُطرح حول كيفية اختفاء أسامة بن لادن، بما فيها السؤال هل قُتِل فعليا أم أنه تعرَّض للأسر. أما مصير تنظيم القاعدة فلا يبدو أنه تأثر كثيرا بغياب الزعيم.

الخبير الأمني الباكستاني امتياز غُلّْ يوضح:

“هذا لا يعني بالفعل أن القاعدة تلقت الضربة القاضية وانتهت، لأن أسامة بن لادن رحل بعد أن ترك وراءه إرثا كافح من أجله وقام بالدعاية له. وخلال هذا المشوار، تمكن من خلق تنظيمات صغيرة محلية منضوية تحت لواء القاعدة في العديد من بقاع العالم”.

أسامة بن لادن خلّف أيضا أرامل وذرية تم ترحيلهم قبل أيام إلى المملكة العربية السعودية بعد أن قررت السلطات الباكستانية طّردها من البلاد.